أقول: الخبران طويلان أوردتهما بأسانيدهما في باب نص أمير المؤمنين(ع)على الاثني عشر(ع)في المجلد التاسع.
كتاب الأقاليم و البلدان و الأنهار للفرات فضائل كثيرة.
8- رُوِيَ أَنَّ أَرْبَعَةً مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ سَيْحُونُ وَ جَيْحُونُ وَ النِّيلُ وَ الْفُرَاتُ.وَ عَنِ السُّدِّيِ أَنَّ الْفُرَاتَ مَدَّ فِي زَمَنِ عُمَرَ فَأَلْقَى رُمَّانَةً عَظِيمَةً مِنْهَا كَرُمَّانِ الْحَبِّ فَأَمَرَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَقْسِمُوهَا بَيْنَهُمْ فَكَانُوا يَزْعُمُونَ أَنَّهَا مِنَ الْجَنَّةِ.
11- وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)النِّيلُ يَخْرُجُ مِنَ الْجَنَّةِ وَ لَوِ الْتَمَسْتُمْ فِيهِ حِينَ يَخْرُجُ لَوَجَدْتُمْ مِنْ وَرَقِهَا.وَ قَالَ فِي وَصْفِ بَعْضِ الْبِحَارِ نَقْلًا عَنْ صَاحِبِ كِتَابِ عَجَائِبِ الْأَخْبَارِ هَذَا الْبَحْرُ فِيهِ طَائِرٌ مُكْرَمٌ لِأَبَوَيْهِ فَإِنَّهُمَا إِذَا كَبِرَا وَ عَجَزَا عَنِ الْقِيَامِ بِأَمْرِ أَنْفُسِهِمَا يَجْتَمِعُ عَلَيْهِمَا فَرْخَانِ مِنْ فِرَاخِهِمَا فَيَحْمِلَانِهِمَا عَلَى ظُهُورِهِمَا إِلَى مَكَانٍ حَصِينٍ وَ يَبْنِيَانِ لَهُمَا عُشّاً وَ يَتَعَاهَدَانِهِمَا الزَّادُ وَ الْمَاءُ إِلَى أَنْ يَمُوتَا فَإِنْ مَاتَ الْفَرْخَانِ قَبْلَهُمَا يَأْتِي إِلَيْهِمَا فَرْخَانِ آخَرَانِ مِنْ فِرَاخِهِمَا وَ يَفْعَلَانِ بِهِمَا كَمَا فَعَلَ الْفَرْخَانِ الْأَوَّلَانِ وَ هَلُمَّ جَرّاً وَ هَذَا دَأْبُهُمَا.
12- قُرْبُ الْإِسْنَادِ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (1)(ع)قَالَ: يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ قَالَ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ وَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فَإِذَا أُمْطِرَتْ فَفَتَحَتِ (2) الْأَصْدَافُ أَفْوَاهَهَا فِي الْبَحْرِ فَيَقَعُ فِيهَا مِنْ مَاءِ الْمَطَرِ