بيان لا استبعاد في ظاهر الخبر مع صحته و يحتمل أن يكون المراد برؤية الإمام و مناجاته توجه و شمول شفاعته و لطفه و دعائه له فإن لهم تصرفا في العوالم يقصر العقل عن إدراكه.
100- التَّوْحِيدُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ السَّرَّاجِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى (2) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَارُونَ الرَّشِيدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَكْرَمَ (3) بْنِ أَبِي إِيَاسٍ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا تَضْرِبُوا أَطْفَالَكُمْ عَلَى بُكَائِهِمْ (4) فَإِنَّ بُكَاءَهُمْ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ وَ آلِهِ وَ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ الدُّعَاءُ لِوَالِدَيْهِ (5).بيان يحتمل أن يكون المراد بالخبر مع ضعفه أن لوالديه ثواب هذه الأذكار و الأدعية فينبغي أن لا يملوا و لا يضربوهم و قال بعض المحققين السر فيه أن الطفل أربعة أشهر لا يعرف سوى الله عز و جل الذي فطر على معرفته و توحيده فبكاؤه توسل إليه و التجاء به سبحانه خاصة دون غيره فهو شهادة له بالتوحيد و أربعة أخرى يعرف أمه من حيث إنها وسيلة لاغتذائه فقط لا من حيث إنها أمه و لهذا يأخذ
____________