بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والخمسون 57 · صفحة 229 من 397

[صفحة 229]

النَّاسِ.

قَالَ وَ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ(ع)أَنَّ الرَّيَّ وَ قَزْوِينَ وَ سَاوَةَ مَلْعُونَاتٌ مَشْئُومَاتٌ.

66- كَشْفُ الْغُمَّةِ، عَنِ ابْنِ أَعْثَمَ الْكُوفِيِّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: وَيْحاً لِلطَّالَقَانِ فَإِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى بِهَا كُنُوزاً لَيْسَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَ لَا فِضَّةٍ وَ لَكِنْ بِهَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ عَرَفُوا اللَّهَ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ وَ هُمْ أَنْصَارُ الْمَهْدِيِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ.
67- وَ أَقُولُ وَجَدْتُ فِي أَصْلٍ عَتِيقٍ مِنْ أُصُولِ أَصْحَابِنَا أَظُنُّ أَنَّهُ لِوَالِدِ الصَّدُوقِ أَوْ مِمَّنْ عَاصَرَهُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ يُونُسَ الْمَوْصِلِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ عَنْ مُوسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)قَزْوِينُ بَابٌ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ.
68- الدُّرُّ الْمَنْثُورُ، مِنْ عِدَّةِ كُتُبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لِمَكَّةَ مَا أَطْيَبَكِ مِنْ بَلْدَةٍ وَ أَحَبَّكِ إِلَيَّ لَوْ لَا أَنَّ قَوْمَكِ أَخْرَجُونِي مِنْكِ مَا خَرَجْتُ.

وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ مَا سَكَنْتُ غَيْرَكِ‏ (1).

69- وَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ قَالَ: لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَنْ يَنْطَلِقَ إِلَى الْمَدِينَةِ اسْتَلَمَ الْحَجَرَ وَ قَامَ وَسَطَ الْمَسْجِدِ وَ الْتَفَتَ إِلَى الْبَيْتِ فَقَالَ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَا وَضَعَ اللَّهُ فِي الْأَرْضِ بَيْتاً أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْكَ وَ مَا فِي الْأَرْضِ بَلَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْكَ وَ مَا خَرَجْتُ عَنْكَ رَغْبَةً وَ لَكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا هُمْ أَخْرَجُونِي‏ (2).
70- كِتَابُ قِسْمَةِ أَقَالِيمِ الْأَرْضِ وَ بُلْدَانِهَا تَأْلِيفُ بَعْضِ الْمُخَالِفِينَ قَالَ: بَلَدُ الْمَهْدِيِّ مَدِينَةٌ حَسَنَةٌ حَصِينَةٌ بَنَاهَا الْمَهْدِيُّ الْفَاطِمِيُّ وَ حَصَّنَهَا وَ جَعَلَ لَهَا أَبْوَاباً مِنْ حَدِيدٍ فِي كُلِّ بَابٍ مَا يَزِيدُ عَلَى الْمِائَةِ قِنْطَارٍ وَ لَمَّا بَنَاهَا وَ أَحْكَمَهَا قَالَ الْآنَ أَمِنْتُ عَلَى الْفَاطِمِيِّينَ.

بيان أقول لهذه المدينة قصة طويلة غريبة أوردتها في كتاب الغيبة.

71- وَ مِنْ كِتَابِ الْمَذْكُورِ، قَالَ: دَخَلَ ذُو الْقَرْنَيْنِ جَزِيرَةً عَظِيمَةً فَوَجَدَ بِهَا قَوْماً قَدْ أَنْحَلَتْهُمُ الْعِبَادَةُ حَتَّى صَارُوا كَالْحُمَمِ السُّودِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ فَرَدُّوا (عليه السلام) فَسَأَلَهُمْ مَا عَيْشُكُمْ يَا قَوْمِ فِي هَذَا الْمَكَانِ قَالُوا مَا رَزَقَنَا اللَّهُ مِنَ الْأَسْمَاكِ وَ أَنْوَاعِ النَّبَاتِ وَ نَشْرَبُ مِنْ هَذِهِ‏
____________
(1) الدّر المنثور: ج 1،(ص)123.
(2) الدّر المنثور: ج 1،(ص)123.
التالي صفحة 229 من 397 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...