و الخطة بالضم الأمر و القصة و الأقاليد جمع إقليد بالكسر و هو المفتاح و لم يكبر ذلك علي أي قويت عليه و قدرت أو لم أستعظمها من فضل ربي و التنوين في زمان لتفخيم أي زمان شديد فظيع و المرابطة الإرصاد لحفظ الثغر.
59 أَقُولُ وَ رَوَى الْقَاضِي نُورُ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ (قدس الله روحه) فِي كِتَابِ مَجَالِسِ الْمُؤْمِنِينَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ لِلَّهِ حَرَماً وَ هُوَ مَكَّةُ أَلَا إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ حَرَماً وَ هُوَ الْمَدِينَةُ أَلَا وَ إِنَّ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ حَرَماً وَ هُوَ الْكُوفَةُ أَلَا وَ إِنَّ قُمَّ الْكُوفَةُ الصَّغِيرَةُ أَلَا إِنَّ لِلْجَنَّةِ ثَمَانِيَةَ أَبْوَابٍ ثَلَاثَةٌ مِنْهَا إِلَى قُمَّ تُقْبَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ مِنْ وُلْدِي اسْمُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ مُوسَى وَ تُدْخَلُ بِشَفَاعَتِهَا شِيعَتِي الْجَنَّةَ بِأَجْمَعِهِمْ.وَ قَالَ الْأَصْمَعِيُ الرَّيُّ عَرُوسُ الدُّنْيَا وَ إِلَيْهَا مَتْجَرُ
____________