بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخامس والخمسون55 · صفحة 345 من 391

[صفحة 345]

عشرة و الثامنة عشرة و الحادية و العشرين و الرابعة و العشرين و السادسة و العشرين و التاسعة و العشرين و من لم يعتبر في اعتبار الكسر مجاوزة النصف بل يكتفي بالوصول إليه يجعل ذا الحجة في السنة الخامسة عشرة ثلاثين يوما بدل السادسة عشرة و على التقديرين إذا أخذ ذو الحجة في السنة التاسع و العشرين ثلاثين يوما بقي عليهم لتمام يوم اثنتان و عشرون دقيقة فينجبر بالكسر اللازم في السنة الثلاثين و يتم عدد أيام الشهور بلا كسر في كل ثلاثين سنة ثم يستأنف و السبب في ذلك أن الكسر اللازم في سنة واحدة اثنتان و عشرون دقيقة كما مر و نسبته إلى ستين بالخمس و السدس و هما إنما يصحان من ثلاثين فثلاثون خمس يوم ستة أيام و ثلاثون سدس يوم خمسة أيام و المجموع أحد عشر يوما و تسمى هذه الأيام كبائس فسنوا الكبس على ترتيب بهزيجهح كادوط (1) أو بهزيجوح كادوط على القولين المتقدمين هذا هو المشهور في الكبس و ذكر شراح التذكرة نوعين آخرين من الكبس الأول ما يفعله اليهود و الترك فإنهم كانوا يردون السنين القمرية إلى السنين الشمسية بكبس القمرية في كل سنة أو ثلاث بشهر و الثاني ما تفعله العرب في الجاهلية من النسي‏ء و هو أنهم كانوا يستعملون شهور الأهلة و كانوا حجهم الواقع في عاشر ذي الحجة كما رسمه إبراهيم(ع)دائرا في الفصول كما في زماننا هذا فأرادوا وقوعه دائما في زمان إدراك الغلات و الفواكه و اعتدال الهواء أعني أوائل الخريف ليسهل عليهم السفر و قضاء المناسك فكان يقوم في الموسم عند اجتماع العرب خطيب يحمد الله و يثني عليه و يقول إني أزيد لكم في هذه السنة شهرا و هكذا أفعل في كل ثلاث سنين‏

____________
(1) الباء للسنة الثانية، و الهاء للخامسة، و الزاى للسابعة، و الياء للعاشرة، و الجيم للثالثة عشر، و الهاء للخامسة عشر، و الحاء للتاسعة عشر، و «كا» للحادية و العشرين و هكذا و الاختلاف بين الكلمتين في الهاء الثانية، فعلى القول بكون الكبيسة هي الخامسة عشر يكون الرمز هاء، و على القول بكونها السادسة عشر يكون واوا كما مرّ آنفا.
التالي صفحة 345 من 391 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...