بيان: المهولة أي المفزعة المخوفة فإنها تكون أقل امتناعا و الجازر القصاب.
16- ب، قرب الإسناد ابْنُ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ مَسْأَلَةٍ لِلرُّؤْيَا فَأَمْسَكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّا لَوْ أَعْطَيْنَاكُمْ مَا تُرِيدُونَ لَكَانَ شَرّاً لَكُمْ وَ أُخِذَ بِرَقَبَةِ صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ قَالَ وَ قَالَ وَ أَنْتُمْ بِالْعِرَاقِ تَرَوْنَ أَعْمَالَ هَؤُلَاءِ الْفَرَاعِنَةِ وَ مَا أُمْهِلَ لَهُمْ فَعَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَ لَا تَغُرَّنَّكُمُ الدُّنْيَا وَ لَا تَغْتَرُّوا بِمَنْ أُمْهِلَ لَهُ فَكَأَنَّ الْأَمْرَ قَدْ وَصَلَ إِلَيْكُمْ.