بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 255 من 389

[صفحة 255]

و قد لي أي و قد حان لي. (1) و قال الجوهري و لبد آخر نسور لقمان هو الذي بعثته عاد في وفدها إلى الحرم يستسقي لها فلما أهلكوا خير لقمان بين بقاء سبع بقرات‏ (2) سمر من أظب عفر في جبل وعر لا يمسها القطر و بين بقاء سبعة أنسر كلما هلك نسر خلف بعده نسر فاختار النسور فكان آخر نسوره يسمى لبدا. و قال مزيقياء لقب عمرو بن عامر ملك من ملوك اليمن زعموا أنه كان يلبس كل يوم حلتين فيمزقهما بالعشي و يكره أن يعود فيهما و يأنف أن يلبسهما أحد غيره. و قال جاء فلان يهادي بين اثنين إذا كان يمشي بينهما معتمدا عليهما من ضعفه و تمايله. و إخماد النار كناية عن خمول الذكر أو ذهاب البركة قوله فإنكم لا تلاموا الحاصل أنكم إن بذلتم على قدر وسعكم فسيعذركم الناس و لا يلومونكم و يبقى لكم قوة على البذل بعد ذلك و ذلك خير من أن تسرفوا و تبذلوا جميع ما في أيديكم و تحتاجوا إليه و يعانوكم بالمعذرة أي بقليل يعتذرون إليكم في ذلك أو مع كونكم معذورين في السؤال لاضطراركم و في بعض النسخ من أن تضاموا أي من أن يظلموكم بأن يعتذروا إليكم مع قدرتهم على البذل و على التقادير الأظهر فإنكم إن تلاموا. و لا تجشموا أي لا تكلفوا أهل الدناءة أي البخلاء و الذين لم ينشئوا في الخير فتقصروا بها أي تجعلوهم مقصرين عاجزين عما طلبتم منهم و الضمير راجع إلى أهل الدناءة بتأويل الجماعة قوله فتبوروا أي فتهلكوا و الازدراء التحقير و قوله ذكاء قلبه تفسير للأصغرين و التبسل إظهار البسالة و هي الشجاعة و في بعض النسخ و تبتلوا و التبتل الانقطاع عن الدنيا إلى الله و قوله تسم إليكم‏

____________
(1) لكن على هذه النسخة لا يستقيم وزن الشعر و قد أضفنا إليه ما كان يحتمل نقصانه راجع(ص)239.
(2) في القاموس: «بعرات» قيل و هو الصحيح.
التالي صفحة 255 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...