بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 254 من 389

[صفحة 254]

و لم أر فيهم علة و لا يعتلون إلى أن يموتوا و لهم أسواق إذا أراد الإنسان منهم شراء شي‏ء صار إلى السوق فوزن لنفسه و أخذ ما يصيبه و صاحبه غير حاضر و إذا أرادوا الصلاة حضروا فصلوا و انصرفوا لا يكون بينهم خصومة و لا كلام يكره إلا ذكر الله عز و جل و الصلاة و ذكر الموت. قال الصدوق رحمه الله إذا كان عند مخالفينا مثل هذه الحال لسربايك ملك الهند فينبغي أن لا يحيلوا مثل ذلك في حجة الله من التعمير و لا قوة إلا بالله العلي العظيم بيان‏ (1) و صبح ليل عطف على الثواء قوله يغاديه أي يأتيه غدوة قوله و ليل بعد يسري أي بعد ذلك الصبح يسير ليلا و الشلو بالكسر العضو و السلو الصبر و قال الجوهري الهنيدة المائة من الإبل و غيرها و قال أبو عبيدة هي اسم لكل مائة و أنشد و نصر بن دهمان الهنيدة عاشها* * * و تسعين عاما ثم قوم فانصاتا. و قال في الصاد و التاء و قد انصات الرجل إذا استوت قامته بعد الانحناء ثم ذكر هذا البيت و الذي بعده و قال شرخ الشباب أوله.

قوله رهين شي‏ء أي كل شي‏ء احتاج إليه و في بعض النسخ بالسين المهملة و هو اللبن يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة. و لدة الرجل تربه و الجمع لدات و السبات بالضم النوم و الراحة قوله حتى تخط له قبرا لعله إشارة إلى إدراك ما قبل الجاهلية و الكهب الجاموس المسن و الكهبة بالضم بياض علته كدورة أو الدهمة أو غبرة مشربة سوادا. و ثاب الرجل يثوب ثوبا رجع بعد ذهابه أي نفعت مولى حتى يعود إلى نفعه و جزاؤه و البث الحزن و الكبر كعنب الشيخوخة أو هو كصرد جمع الكبرى أي المصائب الكبر و يوم مهران و يوم تستر إشارتان إلى غزوتان مشهورتان في الإسلام كانتا في زمن عمر و قدني أي حسبي أن أبيد أي أهلك و في بعض النسخ‏

____________
(1) ابتدأ (رحمه اللّه) بشرح الاشعار ممّا يتعلق بالصفحة 237.
التالي صفحة 254 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...