بيان: قوله لم لا تشغل بأكل حيدانك كذا كان في المنقول منه و لعله تصحيف (1) جيداتك أي اللحوم الجيدة أو حنذاتك من قولهم حنذت الشاة حنذا أي شويتها و جعلت فوقها حجارة محماة لينضجها فهي حنيذ و وصف السمك بأنه لا أنت منه و لا إليه لأنه يحصل من الماء و يعيش فيه و أصل الإنسان من التراب و مرجعه إليه فلا يوافقه في الطبع.
58- نجم، كتاب النجوم رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ فِي كِتَابِ الدَّلَائِلِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ أَبِي عَلِيٍّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)وَ جَارِيَتِي حَامِلٌ أَسْأَلُهُ أَنْ يُسَمِّيَ مَا فِي بَطْنِهَا فَكَتَبَ سَمِّ مَا فِي بَطْنِهَا إِذَا ظَهَرَتْ ثُمَّ مَاتَتْ بَعْدَ شَهْرٍ مِنْ وِلَادَتِهَا فَبَعَثَ إِلَيَّ بِخَمْسِينَ دِينَاراً عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ الصَّوَّافِ وَ قَالَ اشْتَرِ بِهَذِهِ جَارِيَةً.