بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 222 من 347

[صفحة 222]

عَمْرٍو الْقَزْوِينِيِّ بِخَطِّهِ اعْتَقِدْ فِيمَا تَدِينُ اللَّهَ بِهِ أَنَّ الْبَاطِنَ عِنْدِي حَسَبَ مَا أَظْهَرْتُ لَكَ فِيمَنِ اسْتَنْبَأْتَ عَنْهُ وَ هُوَ فَارِسٌ لَعَنَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُ لَيْسَ يَسَعُكَ إِلَّا الِاجْتِهَادُ فِي لَعْنِهِ وَ قَصْدُهُ وَ مُعَادَاتُهُ وَ الْمُبَالَغَةُ فِي ذَلِكَ بِأَكْثَرِ مَا تَجِدُ السَّبِيلَ إِلَيْهِ مَا كُنْتُ آمُرُ أَنْ يُدَانَ اللَّهُ بِأَمْرٍ غَيْرِ صَحِيحٍ فَجِدَّ وَ شُدَّ فِي لَعْنِهِ وَ هَتْكِهِ وَ قَطْعِ أَسْبَابِهِ وَ سَدِّ أَصْحَابِنَا عَنْهُ وَ إِبْطَالِ أَمْرِهِ وَ أَبْلِغْهُمْ ذَلِكَ مِنِّي وَ احْكِهِ لَهُمْ عَنِّي وَ إِنِّي سَائِلُكُمْ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ الْمُؤَكَّدِ فَوَيْلٌ لِلْعَاصِي وَ لِلْجَاحِدِ وَ كَتَبْتُ بِخَطِّي لَيْلَةَ الثَّلَاثَاءِ لِتِسْعِ لَيَالٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ أَنَا أَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ وَ أَحْمَدُهُ كَثِيراً (1).

9-عم، إعلام الورى رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْهَاشِمِ الْجَعْفَرِيِّ فِيهِ‏وَ قَدِ اعْتَلَ‏

مَادَتِ الْأَرْضُ بِي وَ آدَتْ فُؤَادِي‏* * * وَ اعْتَرَتْنِي مَوَارِدُ الْعُرَوَاءِ حِينَ قِيلَ الْإِمَامُ نِضْوٌ عَلِيلٌ‏* * * قُلْتُ نَفْسِي فَدَتْهُ كُلَّ الْفِدَاءِ مَرِضَ الدِّينُ لِاعْتِلَالِكَ وَ اعْتَلَ‏* * * وَ غَارَتْ لَهُ نُجُومُ السَّمَاءِ عَجَباً أَنْ مُنِيتَ بِالدَّاءِ وَ السَّقَمِ‏* * * وَ أَنْتَ الْإِمَامُ حَسْمُ الدَّاءِ أَنْتَ آسِي الْأَدْوَاءِ فِي الدِّينِ وَ الدُّنْيَا* * * وَ مُحْيِي الْأَمْوَاتِ وَ الْأَحْيَاءِ فِي أَبْيَاتٍ‏ (2).

بيان:مادت أي اضطربت و آدت أي أثقلت و العرواء بضم العين و فتح الراء قرة الحمى و مسها في أول ما تأخذ بالرعدة و النضو بكسر النون المهزول و الآسي الطبيب.

10-كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُّ قَالَ:كَتَبَ(ع)إِلَى عَلِيِّ بْنِ بِلَالٍ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَ ثَلَاثِينَ وَ مِائَتَيْنِ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏أَحْمَدُ اللَّهَ إِلَيْكَ وَ أَشْكُو طَوْلَهُ وَ عَوْدَهُ وَ أُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ رَحْمَتُهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ إِنِّي أَقَمْتُ أَبَا عَلِيٍّ مَقَامَ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ فَائْتَمَنْتُهُ عَلَى ذَلِكَ بِالْمَعْرِفَةِ
____________
(1) غيبة الشيخ ص 228.
(2) إعلام الورى ص 348.
التالي صفحة 222 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...