بِعَمُودٍ وَ قُتِلَ وَ ابْنُ عَاصِمٍ ضُرِبَ بِالسِّيَاطِ عَلَى الْجِسْرِ ثَلَاثَمِائَةِ سَوْطٍ وَ رُمِيَ بِهِ فِي الدِّجْلَةِ (1).
8-غط، الغيبة للشيخ الطوسي مِنَ الْمَذْمُومِينَ فَارِسُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَاهَوَيْهِ الْقَزْوِينِيُ (2)عَلَى مَا رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ قَالَ:كَتَبَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ(ع)إِلَى عَلِيِّ بْنِقال: يا محمد؛ أولا تدرى ما قال لعنه اللّه لمحمّد بن على أبى؟ قال: قلت: لا، قال: خاطبه في شيء فقال: أظنك سكران، فقال أبى: «اللّهمّ ان كنت تعلم أنى أمسيت لك صائما فأذقه طعم الحرب. و ذل الاسر».
فو اللّه ان ذهبت الأيّام حتّى حرب ماله، و ما كان له، ثمّ أخذ أسيرا و هو ذا قد مات- لا (رحمه اللّه)- و قد أدال اللّه عزّ و جلّ منه، و ما زال يديل أولياءه من أعدائه. قال المسعوديّ: فى سنة ثلاث و ثلاثين و مائتين، سخط المتوكل على عمر بن الفرج الرخجى، و كان من عليه الكتاب، و أخذ منه مالا و جواهرا مائة ألف و عشرين ألف دينار، و أخذ من أخيه نحو مائة ألف دينار و خمسين ألف دينار، ثمّ صالح عمر على احدى عشر ألف درهم على أن يرد عليه ضياعه. ثمّ غضب عليه مرة ثانية، ثمّ امر أن يصفع في كل يوم فاحصى ما صفع فكانت ستة آلاف صفعة، و البس جبة صوف، ثمّ رضى عنه ثمّ سخط عليه ثالثة و احدر الى بغداد، و أقام بها حتى مات.
أقول: الصفع: الضرب على القفا بجمع الكف، و قيل هو أن يبسط كفه فيضرب و هذا من نهاية الذل و الهوان كما دعا عليه أبو جعفر الجواد «ع».