وَ هُوَ كَافِرٌ اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وَ كَانَ يُجَالِسُ الْفَرَاعِنَةَ وَ أَنَا رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص أَجْبَرَنِي عَلَى هَذَا الْأَمْرِ وَ أَكْرَهَنِي عَلَيْهِ فَمَا الَّذِي أَنْكَرْتَ وَ نَقَمْتَ عَلَيَّ فَقَالَ لَا عَتْبَ عَلَيْكَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ وَ أَنَّكَ صَادِقٌ (1).
68- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ رَيَّانَ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(ع)بِخُرَاسَانَ وَ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَسْأَلُهُ عَنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الْمَضْرُوبَةِ بِاسْمِهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِغُلَامِهِ إِنَّ أَبَا مُحَمَّدٍ يَشْتَهِي مِنْ هَذِهِ الدَّنَانِيرِ الَّتِي عَلَيْهَا اسْمِي فَهَلُمَّ بِثَلَاثِينَ مِنْهَا فَجَاءَ بِهَا الْغُلَامُ فَأَخَذْتُهَا ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَهُ كَسَانِي مِنْ بَعْضِ مَا عَلَيْهِ فَالْتَفَتَ إِلَى غُلَامِهِ وَ قَالَ قُلْ لَهُمْ لَا تَغْسِلُوا ثِيَابِي وَ تَأْتُونَ بِهَا كَمَا هِيَ فَأَتَوْا بِقَمِيصٍ وَ سِرْوَالٍ وَ نَعْلٍ فَدَفَعُوهَا إِلَيَ (2).