قال الصدوق رحمه الله تعالى سفيان بن عيينة لقي الصادق(ع)و روى عنه و بقي إلى أيام الرضا(ع)أقول قد أوردت بعض الأخبار المناسبة للباب في باب معجزاته و في أبواب مناظراته ع.
22- د، العدد القوية مِنْ نَسْلِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)الْعَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)ذَكَرَهُ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِ بَغْدَادَ فَقَالَ قَدِمَ إِلَيْهَا فِي أَيَّامِ الرَّشِيدِ وَ صَحِبَهُ وَ كَانَ يُكْرِمُهُ ثُمَّ صَحِبَ الْمَأْمُونَ بَعْدَهُ وَ كَانَ فَاضِلًا شَاعِراً فَصِيحاً وَ تَزْعُمُ الْعَلَوِيَّةُ أَنَّهُ أَشْعَرُ وُلْدِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ وَ دَخَلَ يَوْماً عَلَى الْمَأْمُونِ فَتَكَلَّمَ فَأَحْسَنَ فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَقُولُ وَ تُحْسِنُ وَ تَشْهَدُ فَتُزَيِّنُ وَ تَغِيبُ فَتُؤْتَمَنُ قَالَ وَ جَاءَ يَوْماً إِلَى بَابِ الْمَأْمُونِ فَنَظَرَ إِلَيْهِ الْحَاجِبُ ثُمَّ أَطْرَقَ فَقَالَ الْعَبَّاسُ لَوْ أَذِنَ لَنَا لَدَخَلْنَا وَ لَوِ اعْتَذَرَ إِلَيْنَا لَقَبِلْنَا وَ لَوْ صَرَفَنَا لَانْصَرَفْنَا فَأَمَّا النَّظَرُ الشَّزْرُ وَ الْإِطْرَاقُ وَ الْفَتْرُ وَ لَا أَدْرِي فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ فَخَجِلَ الْحَاجِبُ فَأَنْشَدَوَ مَا مِنْ رِضًا كَانَ الْحِمَارُ مَطِيَّتِي* * * وَ لَكِنَّ مَنْ يَمْشِي سَيَرْضَى بِمَا رَكِبَ وَ كَانَ لِلْعَبَّاسِ هَذَا إِخْوَةٌ عُلَمَاءُ فُضَلَاءُ مُحَمَّدٌ وَ عُبَيْدُ اللَّهِ وَ الْفَضْلُ وَ حَمْزَةُ وَ كُلُّهُمْ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ.