تشديد الأمر عليه و أخذ الأموال منه لا حول اه تفويض للأمر إلى الله و تعجب من حال المخاطب و الله يعلم بمنزلة القسم أعني على بناء المجهول أو المعلوم أي اعتنى و اهتم بأمورهم و أصلح أي أمورهم لهم و خسأت الكلب كمنعت طردته و أبعدته جاهد أي جاد وكيل أي شاهد ما أعرفني صيغة التعجب بلسانك أي إنك قادر على تحسين الكلام و تزويقه لكن ليس موافقا لقلبك. و ليس لمسحاتك عندي طين هذا مثل سائر يضرب لمن لا تؤثر حيلته في غيره قال الميداني لم يجد لمسحاته طينا مثل يضرب لمن حيل بينه و بين مراده.
أقول و في كثير من العبارات اختلاف بين روايتي الكافي و العيون و لم نتعرض لها لسبق تلك الروايات فليرجع إليها (1).
18- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ امْرَأَتَهُ وَ بَنِيهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ.