أقول سيأتي تمامه في باب بر الوالدين.
41- كِتَابُ زَيْدٍ النَّرْسِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: مَا بَدَا لِلَّهِ بَدَاءٌ أَعْظَمُ مِنْ بَدَاءٍ لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ ابْنِي (1).عنه: ان رسول اللّه «ص» أتته أخته من الرضاعة، فلما أن نظر إليها سربها و بسط رداءه لها فأجلسها عليه، ثمّ أقبل يحدثها و يضحك في وجهها ثمّ قامت فذهبت، ثمّ جاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها، فقيل يا رسول اللّه صنعت بأخته ما لم تصنع به و هو رجل؟ فقال: لانها كانت أبر بأبيها منه.
(1) أصل زيد النرسى ص 49 من الأصول الستة عشر طبع ايران.