الْإِمَامِ- فَاسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ- فَأَرْشَدَكَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْتَهُ وَ خَرَجْتَ فَإِنْ شِئْتَ أَخْبَرْتُكَ بِمَا سَأَلْتَهُ عَنْهُ وَ مَا رَدَّهُ عَلَيْكَ- ثُمَّ اسْتَقْبَلَكَ فَتًى مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ وَ قَالَ لَكَ إِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ تَلْقَى جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَافْعَلْ- قَالَ صَدَقْتَ كَانَ كُلُّ مَا ذَكَرْتَ وَ وَصَفْتَ (1).
168- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِالْمَدِينَةِ وَ هُوَ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ لَهُ- فَنَزَلْنَا وَ قَدْ كُنَّا صِرْنَا إِلَى السُّوقِ فَسَجَدَ سَجْدَةً طَوِيلَةً- وَ أَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ- فَقَالَ إِنِّي ذَكَرْتُ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيَّ فَقُلْتُ فَفِي السُّوقِ- وَ النَّاسُ يَجِيئُونَ وَ يَذْهَبُونَ- فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَرَنِي أَحَدٌ مِنْهُمْ غَيْرُكَ (2).