حَجَّتَيْنِ بَعْدَ ذَلِكَ- فَلَمَّا حَجَّ فِي الْحَادِيَةِ وَ الْخَمْسِينَ وَ وَصَلَ إِلَى الْجُحْفَةِ- وَ أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ دَخَلَ وَادِياً لِيَغْتَسِلَ فَأَخَذَهُ السَّيْلُ وَ مَرَّ بِهِ فَتَبِعَهُ غِلْمَانُهُ- فَأَخْرَجُوهُ مِنَ الْمَاءِ مَيِّتاً فَسُمِّيَ حَمَّادٌ غَرِيقَ الْجُحْفَةِ (1).
154- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ الْحُلْوَانِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ(ع)أَعْطِنِي الشَّيْءَ يَنْفِي الشَّكَّ عَنْ قَلْبِي- قَالَ(ع)هَاتِ الْمِفْتَاحَ الَّذِي فِي كُمِّكَ- فَنَاوَلْتُهُ فَإِذَا الْمِفْتَاحُ أَسَدٌ فَخِفْتُ- قَالَ خُذْ لَا تَخَفْ فَأَخَذْتُهُ فَعَادَ مِفْتَاحاً كَمَا كَانَ.