زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَلَقَدْ حَجَّ عَلَى نَاقَةٍ عِشْرِينَ حَجَّةً فَمَا قَرَعَهَا بِسَوْطٍ.
رواه صاحب الحلية (1)عن عمرو بن ثابت.
إِبْرَاهِيمُ الرَّافِعِيُّ قَالَ:الْتَاثَتْ عَلَيْهِ نَاقَتُهُ فَرَفَعَ الْقَضِيبَ وَ أَشَارَ إِلَيْهَا- وَ قَالَ لَوْ لَا خَوْفُ الْقِصَاصِ لَفَعَلْتُ- وَ فِي رِوَايَةٍ آهِ مِنَ الْقِصَاصِ وَ رَدَّ يَدَهُ عَنْهَا. وَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُبَارَكٍحَجَجْتُ بَعْضَ السِّنِينَ إِلَى مَكَّةَ- فَبَيْنَمَا أَنَا سَائِرٌ فِي عَرْضِ الْحَاجِّ- وَ إِذَا صَبِيٌّ سُبَاعِيٌّ أَوْ ثُمَانِيٌّ- وَ هُوَ يَسِيرُ فِي نَاحِيَةٍ مِنَ الْحَاجِّ بِلَا زَادٍ وَ لَا رَاحِلَةٍ- فَتَقَدَّمْتُ إِلَيْهِ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ- وَ قُلْتُ لَهُ مَعَ مَنْ قَطَعْتَ الْبَرَّ- قَالَ مَعَ الْبَارِّ فَكَبُرَ فِي عَيْنِي فَقُلْتُ يَا وَلَدِي- أَيْنَ زَادُكَ وَ رَاحِلَتُكَ فَقَالَ زَادِي تَقْوَايَ- وَ رَاحِلَتِي رِجْلَايَ وَ قَصْدِي مَوْلَايَ- فَعَظُمَ فِي نَفْسِي فَقُلْتُ يَا وَلَدِي مِمَّنْ تَكُونُ- فَقَالَ مُطَّلِبِيٌّ فَقُلْتُ أَبِنْ لِي فَقَالَ هَاشِمِيٌّ- فَقُلْتُ أَبِنْ لِي فَقَالَ عَلَوِيٌّ فَاطِمِيٌّ- فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي هَلْ قُلْتَ شَيْئاً مِنَ الشِّعْرِ- فَقَالَ نَعَمْ فَقُلْتُ أَنْشِدْنِي شَيْئاً مِنْ شِعْرِكَ فَأَنْشَدَ- لَنَحْنُ عَلَى الْحَوْضِ رُوَّادُهُ* * * نَذُودُ وَ نَسْقِي وُرَّادَهُ وَ مَا فَازَ مَنْ فَازَ إِلَّا بِنَا* * * وَ مَا خَابَ مَنْ حُبُّنَا زَادُهُ وَ مَنْ سَرَّنَا نَالَ مِنَّا السُّرُورَ* * * وَ مَنْ سَاءَنَا سَاءَ مِيلَادُهُ وَ مَنْ كَانَ غَاصِبَنَا حَقَّنَا* * * فَيَوْمُ الْقِيَامَةِ مِيعَادُهُ ثُمَّ غَابَ عَنْ عَيْنِي إِلَى أَنْ أَتَيْتُ مَكَّةَ- فَقَضَيْتُ حَجَّتِي وَ رَجَعْتُ- فَأَتَيْتُ الْأَبْطَحَ فَإِذَا بِحَلْقَةٍ مُسْتَدِيرَةٍ- فَاطَّلَعْتُ لِأَنْظُرَ مَنْ بِهَا فَإِذَا هُوَ صَاحِبِي- فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَقِيلَ
____________