باب 4 استجابة دعائه (ع)
1- ج، الإحتجاج عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِ (1) قَالَ: كُنْتُ حَاجّاً وَ جَمَاعَةَ عُبَّادِ الْبَصْرَةِ- مِثْلَ أَيُّوبَ السِّجِسْتَانِيِ (2) وَ صَالِحٍ الْمُرِّيِ (3)- وَ عُتْبَةَ الْغُلَامِ (4) وَ حَبِيبٍ الْفَارِسِيِ (5) وَ مَالِكِ بْنِأسند أيوب عن أنس بن مالك، و عمرو بن سلمة الجرمى، و من قدماء التابعين، عن أبى عثمان النهدى. و أبى رجاء العطاردى، و أبى العالية، و الحسن، و ابن سيرين و أبى قلابة. و ذكره الأردبيليّ في جامع الرواة ج 1 ص 111 فقال: أيوب بن أبي تميمة كيسان السختيانى العنزى البصرى كنيته أبو بكر مولى عمّار بن ياسر، و كان عمّار مولى فهو مولى مولى و كان يحلق شعره في كل سنة مرة، فإذا طال فرق مات بالطاعون بالبصرة سنة 131.
(3) صالح المرى: هو ابن بشير وصفه أبو نعيم في الحلية ج 6 ص 165 بقوله:القارى الدرى، و الواعظ التقى، أبو بشر صالح بن بشير المرى، صاحب قراءة و شجن و مخافة و حزن، يحرك الأخيار، و يفرك الاشرار.
أسند عن الحسن، و ثابت، و قتادة، و بكر بن عبد اللّه المزنى، و منصور بن زاذان و جعفر بن زيد، و يزيد الرقاشى، و ميمون بن سياه، و أبان بن أبي عيّاش، و محمّد بن زياد، و هشام بن حسان، و الجريرى، و قيس بن سعد، و خليد بن حسان في آخرين.
(4) عتبة الغلام: هو الحرّ الهمام، المجلو من الظلام، المكلوء بالشهادة و الكلام قال عبيد اللّه بن محمّد: عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه رباح القيسى عن سبب تسمية عتبة بالغلام فقال: كان نصفا من الرجال، و لكنا كنا نسميه الغلام لانه كان في العبادة غلام رهان. استشهد و قتل في قرية الحباب في غزو الروم. ترجمه مفصلا أبو نعيم في الحلية ج 6 من ص 226 إلى 238.و تصدق بأربعين ألفا في أربع دفعات.