أَ مَا بَلَّغْتُكَ فَالْآمَالُ بَالِغَةٌ* * * بِنَا إِلَى غَايَةٍ يَسْعَى لَهَا السَّاعِي مِنْ مَعْشَرِ شِيعَةٍ لِلَّهِ ثُمَّ لَكُمْ* * * صُورٌ إِلَيْكُمْ بِأَبْصَارٍ وَ أَسْمَاعٍ وُعَاةُ نَهْيٍ وَ أَمْرٍ عَنْ أَئِمَّتِهِمْ* * * يُوصِي بِهَا مِنْهُمْ وَاعٍ إِلَى وَاعٍ لَا يَسْأَمُونَ دُعَاءَ الْخَيْرِ رَبَّهُمْ* * * أَنْ يُدْرِكُوا فَيَلُبُّوا دَعْوَةَ الدَّاعِ وَ قَالَ فِيهَا مِنْ مُخْتَزَنِ الْغُيُوبِ مِنْ ذَلِكَ- سُرَّ مَنْ رَأَى قَبْلَ بِنَائِهَا وَ مِيلَادِ الْحُجَّةِ(ع) مَتَى الْوَلِيدُ بِسَامَرَّاءَ إِذَا بُنِيَتْ* * * يَبْدُو كَمِثْلِ شِهَابِ اللَّيْلِ طِلَاعٌ حَتَّى إِذَا قَذَفَتْ أَرْضُ الْعِرَاقِ بِهِ* * * إِلَى الْحِجَازِ أَنَاخُوهُ بِجَعْجَاعٍ وَ غَابَ سَبْتاً وَ سَبْتاً مِنْ وِلَادَتِهِ* * * مَعَ كُلِّ ذِي جَوْبٍ لِلْأَرْضِ قُطَّاعٌ لَا يَسْأَمُونَ بِهِ الْجَوَّابَ قَدْ تَبِعُوا* * * أَسْبَاطُ هَارُونَ كَيْلَ الصَّاعِ بِالصَّاعِ شَبِيهُ مُوسَى وَ عِيسَى فِي مَغَابِهِمَا* * * لَوْ عَاشَ عُمُرَيْهِمَا لَمْ يَنْعِهِ نَاعٍ تَتِمَّةُ النُّقَبَاءِ الْمُسْرِعِينَ إِلَى* * * مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ كَانُوا خَيْرَ سُرَّاعٍ -أَوْ كَالْعُيُونِ الَّتِي يَوْمَ الْعَصَا انْفَجَرَتْ* * * فَانْصَاعَ مِنْهَا إِلَيْهِ كُلَّ مُنْصَاعٍ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ رُؤْيَا فَأُدْرِكُهُ* * * حَتَّى أَكُونَ لَهُ مِنْ خَيْرِ أَتْبَاعٍ بِذَلِكَ أَنْبَأَنَا الرَّاوُونَ عَنْ نَفَرٍ* * * مِنْهُمْ ذَوِي خَشْيَةٍ لِلَّهِ طُوَّاعٍ رَوَتْهُ عَنْكُمْ رُوَاةُ الْحَقِّ مَا شَرَعَتْ* * * آبَاؤُكُمْ خَيْرُ آبَاءٍ وَ شُرَّاعٍ
(1).بيان الأحواز جمع الحوزة و هي الناحية و اليفاع التل و أوضع البعير حمله على سرعة السير و الصور بالضم جمع الأصور و هي المائل العنق و هو هنا كناية عن الخضوع و الطاعة و الجعجاع الموضع الضيق الخشن و قيل كل أرض جعجاع و السبت الدهر و فسر في حديث أبي طالب بالثلاثين و جوب الأرض قطعها و يقال صعت الشيء فانصاع أي فرقته فتفرق.
____________