نَقْلُ خَطِّ الشَّيْخِ ابْنِ فَهْدٍ الْحِلِّيِّ (رحمه اللّه) قِيلَ إِنَّ رَجُلًا وَرَدَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْأَوَّلِ-(ع)بِقَصِيدَةٍ مَطْلِعُهَا- عَلَيْكَ السَّلَامُ أَبَا جَعْفَرٍ فَلَمْ يَمْنَحْهُ شَيْئاً- فَسَأَلَهُ فِي ذَلِكَ وَ قَالَ لِمَ لَا تَمْنَحُنِي- وَ قَدْ مَدَحْتُكَ فَقَالَ حَيَّيْتَنِي تَحِيَّةَ الْأَمْوَاتِ- أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَ الشَّاعِرِ- أَلَا طَرَقَتْنَا آخِرَ اللَّيْلِ زَيْنَبُ* * * عَلَيْكِ سَلَامٌ لِمَا فَاتَ مَطْلَبٌ فَقُلْتُ لَهَا حَيَّيْتَ زَيْنَبَ خِدْنَكُمْ* * * تَحِيَّةَ مَيِّتٍ وَ هُوَ فِي الْحَيِّ يَشْرَبُ مَعَ أَنَّهُ كَانَ يَكْفِيكَ أَنْ تَقُولَ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَبَا جَعْفَرٍ.
كِتَابُ مُقْتَضَبِ الْأَثَرِ فِي النَّصِّ عَلَى الِاثْنَيْ عَشَرَ، لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّحْوِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عُقْبَةَ قَالَ: أَنْشَدْنَا لِجَمَاعَةٍ مِنَ الْأَسَدِيِّينَ- مِنْهُمْ مُشْمَعِلُّ بْنُ سَعْدٍ النَّاشِرِيُّ- لِلْوَرْدِ بْنِ زَيْدٍ أَخِي الْكُمَيْتِ الْأَسَدِيِّ- وَ قَدْ وَفَدَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ(ع) يُخَاطِبُهُ وَ يَذْكُرُ وِفَادَتَهُ إِلَيْهِ وَ هِيَ- كَمْ جُزْتُ فِيكَ مِنْ أَحْوَازٍ وَ أَيْفَاعٍ* * * وَ أَوْقَعَ الشَّوْقُ بِي قَاعاً إِلَى قَاعٍ يَا خَيْرَ مَنْ حَمَلَتْ أُنْثَى وَ مَنْ وَضَعَتْ* * * بِهِ إِلَيْكَ غَداً سَيْرِي وَ إِيضَاعِي
____________