بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السادس والاربعون 46 · صفحة 17 من 375

[صفحة 17]

باب 2 النصوص على الخصوص على إمامته و الوصية إليه و أنه دفع إليه الكتب و السلاح و غيرها و فيه بعض الدلائل و النكت‏

1- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي نَجْرَانَ عَنِ الْمُثَنَّى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع) عَنْ خَاتَمِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)إِلَى مَنْ صَارَ- وَ ذَكَرْتُ لَهُ أَنِّي سَمِعْتُ أَنَّهُ أُخِذَ مِنْ إِصْبَعِهِ فِيمَا أُخِذَ- قَالَ(ع)لَيْسَ كَمَا قَالُوا- إِنَّ الْحُسَيْنَ(ع)أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) وَ جَعَلَ خَاتَمَهُ فِي إِصْبَعِهِ وَ فَوَّضَ إِلَيْهِ أَمْرَهُ- كَمَا فَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ فَعَلَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْحَسَنِ(ع) وَ فَعَلَهُ الْحَسَنُ بِالْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ الْخَاتَمُ إِلَى أَبِي(ع)بَعْدَ أَبِيهِ- وَ مِنْهُ صَارَ إِلَيَّ فَهُوَ عِنْدِي- وَ إِنِّي لَأَلْبَسُهُ كُلَّ جُمُعَةٍ وَ أُصَلِّي فِيهِ- قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَ هُوَ يُصَلِّي- فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ مَدَّ إِلَيَّ يَدَهُ- فَرَأَيْتُ فِي إِصْبَعِهِ خَاتَماً- نَقْشُهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عُدَّةٌ لِلِقَاءِ اللَّهِ- فَقَالَ هَذَا خَاتَمُ جَدِّي أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)(1).
2- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِنَّ الْحُسَيْنَ(ع)لَمَّا حَضَرَهُ الَّذِي حَضَرَهُ- دَعَا ابْنَتَهُ الْكُبْرَى فَاطِمَةَ- فَدَفَعَ إِلَيْهَا كِتَاباً مَلْفُوفاً- وَ وَصِيَّةً ظَاهِرَةً وَ وَصِيَّةً بَاطِنَةً- وَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ مَبْطُوناً لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنَّهُ لِمَا بِهِ- فَدَفَعَتْ فَاطِمَةُ الْكِتَابَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ- ثُمَّ صَارَ ذَلِكَ الْكِتَابُ إِلَيْنَا- فَقُلْتُ فَمَا فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ- فَقَالَ فِيهِ وَ اللَّهِ جَمِيعُ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ وُلْدُ آدَمَ- إِلَى أَنْ تَفْنَى الدُّنْيَا (2).
____________
(1) أمالي الصدوق ص 144.
(2) بصائر الدرجات في الباب الثالث عشر من الجزء الثالث.
التالي صفحة 17 من 375 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...