فِي رَجُلَيْنِ- مُحَمَّدُ (1) بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ عُمَرَ (2) بْنِ عَلِيٍّ- مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ وَ فِيهِ الْعَدَدُ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ- وَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ فِي الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْأَشْرَفِ- وَ الْقَاسِمِ (3) بْنِ عَلِيٍّ وَ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ- وَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ أَخِي عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ مِنْ رَجُلَيْنِ- مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بِالْكُوفَةِ- وَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِطَبَرِسْتَانَ- وَ عُمَرُ وَ جَعْفَرٌ لَهُمَا عَقِبٌ بِخُرَاسَانَ- وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)مِنْ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ- الْحُسَيْنِ (4)
____________و هل ترك السهمان و النار سرورا يمنعنى من البكاء، يعنى السهمين اللذين قتل بهما أبوه زيد و أخوه يحيى.
ولد الحسين بالشام، و أمه أم ولد، و يكنى أبا عبد اللّه، مات أبوه و هو صغير فرباه الإمام الصّادق (عليه السلام) و علمه، عده الشيخ الطوسيّ في رجاله 168 من أصحاب الامام الصادق (عليه السلام)، شهد الحرب مع محمّد و إبراهيم ابني عبد اللّه المحض، ثمّ توارى قال أبو الفرج: و كان مقيما في منزل جعفر بن محمّد، و كان جعفر رباه و نشأ في حجره منذ قتل أبوه، و أخذ عنه علما كثيرا. و نحوه في المجدى للعمرى و سر السلسلة للبخارى، عمى في آخر عمره... مات سنة 135 و قيل 140 و هو الصحيح. و وصفه صاحب غاية الاختصار ص 121 بقوله: كان سيدا جليلا شيخ أهله و كريم قومه، و كان من رجال بنى هاشم لسانا و بيانا و علما و زهدا و فضلا و احاطة بالنسب و أيّام الناس اه ذكر في المنتقلة و العمدة و المشجر الكشّاف و غيرها.