لِأُمِّ وَلَدٍ- وَ عَلِيٌّ وَ كَانَ أَصْغَرَ وُلْدِهِ- وَ خَدِيجَةُ أُمُّهُمَا أُمُّ وَلَدٍ وَ مُحَمَّدٌ الْأَصْغَرُ أُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ- وَ فَاطِمَةُ وَ عُلَيَّةُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ أُمُّهُنَّ أُمُّ وَلَدٍ- وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ(ع)فِي سِتَّةِ رِجَالٍ- مَوْلَانَا الْبَاقِرُ وَ عَبْدُ اللَّهِ الْأَرْقَطُ وَ عُمَرُ- وَ عَلِيٌّ وَ الْحُسَيْنُ الْأَصْغَرُ وَ زَيْدٌ- وَ الْعَقِبُ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ اللَّهِ (1) مِنْ مُحَمَّدٍ الْأَرْقَطِ (2)- وَ مِنْهُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ (3) بْنِ مُحَمَّدٍ
____________و ذكر أبو نصر البخارى في سر السلسلة العلوية ص 50 أن أمه أم أخيه- الامام- محمد الباقر و هي أم عبد اللّه بنت الحسن السبط (عليه السلام) توفى و هو ابن سبع و خمسين سنة، لاحظ عمدة الطالب ص 252 طبع النجف و مشجر العميدى ص 110.
(2) محمّد هو المعروف بالارقط قال أبو نصر البخارى في سر السلسلة العلوية ص 50:و من يطعن في الارقط فلا يطعن من حيث النسب و العقب، و انما يطعنون لشيء جرى بينه و بين- الامام- الصادق (عليه السلام) يقال: بصق في وجه الصادق (عليه السلام) فدعا عليه الصادق (عليه السلام) فصار أرقط الوجه به نمش كريه المنظر، و أمّا نسبه فلا يطعن فيه اه. قال العمرى:
كان- محمد- محدثا من أهل المدينة أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد، و انما لقب بالارقط لانه كان مجدورا، اه و ذكر أبو الفرج انه كان رسول الصادق (عليه السلام) الى الهاشمين حين دعوه لحضور مؤتمرهم بالابواء لبيعة محمّد النفس الزكية. و أظن قويا انه من الوهم تلقيب أبيه عبد اللّه بالارقط كما في المتن و جمهرة ابن حزم ص 53 و مقاتل الطالبيين ص 207 خاصّة بعد ملاحظة ان عبد اللّه كان يعرف بالباهر لجماله- كما سبق- و هو ينافى انه ارقط، و يؤكد ذلك ما ذكره أبو نصر البخارى و الشيخ العمرى النسابة في ترجمة محمّد المترجم له فلاحظ.
(3) أمه أمّ سلمة بنت الإمام محمّد الباقر خرج مع أبى السرايا ذكره ابن عنبة في العمدة ص 252 و العميدى في مشجره ص 110.