و إنه و إن بلغ و بك و بأمثالك كل مبلغ من الغم و الحزن لكنه و الله ليذكرني عذاب الله و إني لأحبه لذلك. و في كشف الغمة و إن بلغ بك و بأمثالك غمر أي شدة و قوله إنا نراه متبوعا أي يتبعه الجن و يخدمه و يطيعه قال الفيروزآبادي (1) التابعة الجني و الجنية يكونان مع الإنسان يتبعانه حيث ذهب.
17- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْحِلْيَةُ (2)، وَ الْأَغَانِي (3) وَ غَيْرُهُمَا (4)، حَجَّ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِأما سائر أعلام المسلمين الذين ذكروا ذلك فهم كثير و إليك طائفة منهم: أبو الفرج ابن الجوزى في صفة الصفوة ج 2 ص 54، و السبكى في طبقات الشافعية ج 1 ص 153 و ابن العماد الحنبلى في شذرات الذهب ج 1 ص 142، و اليافعي في مرآة الجنان ج 1 ص 239، و ابن عساكر في تاريخه في ترجمة الامام زين العابدين (عليه السلام)، و ابن خلّكان في وفيات الأعيان في ترجمة الفرزدق، و ابن طلحة الشافعى في مطالب السئول ص 79 طبع ايران، و ابن الصباغ المالكى في الفصول المهمة ص 193 طبع النجف، و سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص ص 185 طبع ايران، و الدميرى في حياة الحيوان مادة (الأسد). و السيوطي في شرح شواهد المغني ص 249 طبع مصر سنة 1322، و الگنجى الشافعى في كفاية الطالب ص 303 طبع النجف، و الخطيب التبريزى في شرح ديوان الحماسة ج 2 ص 28، و العينى في شرح الشواهد الكبرى بهامش خزانة الأدب للبغداديّ ج 2 ص 513، و القيروانيّ في زهر الآداب ج 1 ص 65، و ابن نباتة المصرى في شرح رسالة ابن زيدون بهامش الغيث المسجم للصفدى ج 2 ص 163، و ابن كثير الشاميّ في البداية و النهاية ج 9 ص 108، و قال: و قد روى من طرق ذكرها الصولى و الجريرى و غير واحد- الخ، و ابن حجر في الصواعق المحرقة ص 198 طبع مصر سنة 1375، و الشبلنجى في نور الابصار ص 129 و الصاوى في ديوان الفرزدق ج 2 ص 848 و غيرهم و غيرهم.