بيان قوله مرحا حال عن الراكب أي فرحا و في نسخة قديمة موجأ فهو صفة للمركوب أي خصي و الأصل فيه موجوء لكن قد يستعمل هكذا قال الجزري و منه
الحديثأنه ضحى بكبشين موجوءين.
أي خصيين و منهم من يرويه موجئين بوزن مكرمين و هو خطأ و منهم موجيين بغير همز على التخفيف و يكون من وجئه وجئا فهو موجي و قال الفيروزآبادي اللبان بالفتح الصدر أو وسطه أو ما بين الثديين أو صدر ذي الحافر و قوله أبدى أي أظهر و فيه تضمين معنى الطعن أي طاعنا على نفسه.
9-ثو، ثواب الأعمال بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ عُمَيْرٍ التَّيْمِيِّ قَالَ:لَمَّا جِيءَ بِرَأْسِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ وَ رُءُوسِ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِمْ غَضَبُ اللَّهِ- قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَ النَّاسُ يَقُولُونَ- قَدْ جَاءَتْ حَيَّةٌ تَتَخَلَّلُ الرُّءُوسَ- حَتَّى دَخَلَتْ فِي مَنْخِرِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ- ثُمَّ خَرَجَتْ فَدَخَلَتْ فِي الْمَنْخِرِ الْآخَرِ.