تاريخ الطبريأنه كان هذا المنادي عبد الله بن الحصين الأزدي- رواه حميد بن مسلم و في رواية كان رجلا من دارم.فَضَائِلُ الْعَشَرَةِ عَنْ أَبِي السَّعَادَاتِ بِالْإِسْنَادِ فِي خَبَرٍأَنَّهُ لَمَّا رَمَاهُ الدَّارِمِيُّ بِسَهْمٍ فَأَصَابَ حَنَكَهُ جَعَلَ يَتَلَقَّى الدَّمَ- ثُمَّ يَقُولُ هَكَذَا إِلَى السَّمَاءِ (1)فَكَانَ هَذَا الدَّارِمِيُّ- يَصِيحُ مِنَ الْحَرِّ فِي بَطْنِهِ وَ الْبَرْدِ فِي ظَهْرِهِ- بَيْنَ يَدَيْهِ الْمَرَاوِحُ وَ الثَّلْجُ وَ خَلْفَهُ الْكَانُونُ وَ النَّارُ- وَ هُوَ يَقُولُ اسْقُونِي فَيَشْرَبُ الْعُسَّ- ثُمَّ يَقُولُ اسْقُونِي أَهْلَكَنِيَ الْعَطَشُ- قَالَ فَانْقَدَّ بَطْنُهُ.
ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي التَّارِيخِأَنَّهُ نَادَى الْحُسَيْنَ(ع)ابْنُ جَوْزَةَ فَقَالَ يَا حُسَيْنُ- أَبْشِرْ فَقَدْ تَعَجَّلْتَ النَّارَ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الْآخِرَةِ- قَالَ وَيْحَكَ أَنَا قَالَ نَعَمْ- قَالَ وَ لِي رَبٌّ رَحِيمٌ وَ شَفَاعَةُ نَبِيٍّ مُطَاعٍ- اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عِنْدَكَ كَاذِباً فَجُرَّهُ إِلَى النَّارِ- قَالَ فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ ثَنَّى عِنَانَ فَرَسِهِ- فَوَثَبَ بِهِ فَرَمَى بِهِ وَ بَقِيَتْ رِجْلُهُ فِي الرِّكَابِ- وَ نَفَرَ الْفَرَسُ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِرَأْسِهِ- كُلَّ حَجَرٍ وَ شَجَرٍ حَتَّى مَاتَ. وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِمَااللَّهُمَّ جُرَّهُ إِلَى النَّارِ- وَ أَذِقْهُ حَرَّهَا فِي الدُّنْيَا قَبْلَ مَصِيرِهِ إِلَى الْآخِرَةِ- فَسَقَطَ عَنْ فَرَسِهِ فِي الْخَنْدَقِ- وَ كَانَ فِيهِ نَارٌ فَسَجَدَ الْحُسَيْنُ ع.
تاريخ الطبري قال أبو مخنف حدثني عمرو بن شعيب عن محمد بن عبد الرحمنأن يدي أبجر بن كعب- كانتا في الشتاء تنضحان الماء- و في الصيف تيبسان كأنهما عودان. وَ فِي رِوَايَةِ غَيْرِهِكَانَتْ يَدَاهُ تَقْطُرَانِ فِي الشِّتَاءِ دَماً- وَ كَانَ هَذَا الْمَلْعُونُ سَلَبَ الْحُسَيْنَ ع.وَ يُرْوَىأَنَّهُ أَخَذَ عِمَامَتَهُ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ الْأَزْدِيُّ- وَ تَعَمَّمَ بِهَا فَصَارَ فِي الْحَالِ مَعْتُوهاً
____________