باب 41 ضجيج الملائكة إلى الله تعالى في أمره و أن الله بعثهم لنصره و بكائهم و بكاء الأنبياء و فاطمة(ع)عليه (صلوات الله عليه)
1 أقول قد أثبتنا خبر ابن شبيب- في باب البكاء عليه (1) صلى الله عليه.عن عبيد المكتب، عن إبراهيم رضي اللّه عنه قال: ما بكت السماء منذ كانت الدنيا الا على اثنين (قيل لعبيد أ ليس السماء و الأرض تبكى على المؤمن؟ قال ذاك مقامه و حيث يصعد عمله قال و تدرى ما بكاء السماء قال: لا قال: تحمر و تصير وردة كالدهان) ان يحيى بن زكريا لما قتل احمرت السماء و قطرت دما و ان حسين بن على يوم قتل احمرت السماء. و أخرج ابن أبي حاتم، عن زيد بن زياد، عنه قال: لما قتل الحسين احمرت آفاق السماء أربعة أشهر.
فترى أمثال ما أخرجه المصنّف (رحمه الله) من كتب الشيعة، في تاريخ ابن عساكر ج 4 ص 339، الخصائص الكبرى ج 2 ص 126، الخطط المقريزية ج 2 ص 289 تذكرة الخواص ص 155، المقتل للخوارزمي ج 2 ص 90، الاتحاف بحب الاشراف ص 24 تهذيب التهذيب ج 2 ص 354، الصواعق المحرقة ص 116، تاريخ الخلفاء ص 138 الكواكب الدرية ج 1 ص 56، مجمع الزوائد ج 9 ص 197، عقد الفريد ج 2 ص 315 و غير ذلك فراجع.
(1) راجع ج 44 ص 285.