عَلَيْهِمَا- وَ بُكَاؤُهَا أَنْ تَطْلُعَ حَمْرَاءَ وَ تَغِيبَ حَمْرَاءَ- وَ قِيلَ أَيْ بَكَى أَهْلُ السَّمَاءِ وَ هُمُ الْمَلَائِكَةُ.
46- ص، قصص الأنبياء (عليهم السلام) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ بَكَى لِقَتْلِهِ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ احْمَرَّتَا- وَ لَمْ يَبْكِيَا عَلَى أَحَدٍ قَطُّ إِلَّا عَلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا.بيان يمكن أن يكون المراد كثرة الحمرة و زيادتها.
____________أقول: ان اختلاف الجو و الكائنات بانظلام الدنيا ثلاثة أيّام و بكاء الشمس بحمرتها غدوا و عشيا و غير ذلك ممّا مر عليك في هذا الباب ممّا تواتر عند المؤرخين فلا ريب في وقوعها كما اعترف به المخالفون، قال السيوطي في الدّر المنثور ج 6 ص 31: أخرج ابن أبي حاتم.