بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الرابع ولاربعون 44 · صفحة 210 من 399

[صفحة 210]

أمرته بأن ينكه لتعلم أ شارب هو أم غير شارب.

6- قب، المناقب لابن شهرآشوب يُقَالُ‏ دَخَلَ الْحُسَيْنُ(ع)عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ عِنْدَهُ أَعْرَابِيٌّ- يَسْأَلُهُ حَاجَةً فَأَمْسَكَ وَ تَشَاغَلَ بِالْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِبَعْضِ مَنْ حَضَرَ مَنْ هَذَا الَّذِي دَخَلَ- قَالُوا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ لِلْحُسَيْنِ(ع)أَسْأَلُكَ يَا ابْنَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ لَمَّا كَلَّمْتَهُ فِي حَاجَتِي- فَكَلَّمَهُ الْحُسَيْنُ(ع)فِي ذَلِكَ فَقَضَى حَاجَتَهُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ-

أَتَيْتُ الْعَبْشَمِيَّ فَلَمْ يَجُدْ لِي* * * -إِلَى أَنْ هَزَّهُ ابْنُ الرَّسُولِ- هُوَ ابْنُ الْمُصْطَفَى كَرَماً وَ جُوداً* * * -وَ مِنْ بَطْنِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ- وَ إِنَّ لِهَاشِمٍ فَضْلًا عَلَيْكُمْ* * * -كَمَا فَضَلَ الرَّبِيعُ عَلَى الْمُحُولِ‏ - فَقَالَ مُعَاوِيَةُ يَا أَعْرَابِيُّ أُعْطِيكَ وَ تَمْدَحُهُ- فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ يَا مُعَاوِيَةُ أَعْطَيْتَنِي مِنْ حَقِّهِ- وَ قَضَيْتَ حَاجَتِي بِقَوْلِهِ.

- الْعُقَدُ عَنِ الْأَنْدُلُسِيِ‏ دَعَا مُعَاوِيَةُ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ فَقَالَ- لَهُ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ فَقَالَ- أَرَى أَنْ تُخْرِجَهُ مَعَكَ إِلَى الشَّامِ- وَ تَقْطَعَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَ تَقْطَعَهُمْ عَنْهُ- فَقَالَ أَرَدْتَ وَ اللَّهِ أَنْ تَسْتَرِيحَ مِنْهُ وَ تَبْتَلِيَنِي بِهِ- فَإِنْ صَبَرْتُ عَلَيْهِ صَبَرْتُ عَلَى مَا أَكْرَهُ- وَ إِنْ أَسَأْتُ إِلَيْهِ قَطَعْتُ رَحِمَهُ- فَأَقَامَهُ وَ بَعَثَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ لَهُ- يَا أَبَا عُثْمَانَ أَشِرْ عَلَيَّ فِي الْحُسَيْنِ- فَقَالَ إِنَّكَ وَ اللَّهِ مَا تَخَافُ الْحُسَيْنَ إِلَّا عَلَى مَنْ بَعْدَكَ- وَ إِنَّكَ لَتُخْلِفُ لَهُ قَرْناً إِنْ صَارَعَهُ لَيَصْرَعَنَّهُ- وَ إِنْ سَابَقَهُ لَيَسْبِقَنَّهُ فَذَرِ الْحُسَيْنَ بِمَنْبِتِ النَّخْلَةِ- يَشْرَبُ الْمَاءَ وَ يَصْعَدُ فِي الْهَوَاءِ وَ لَا يَبْلُغُ إِلَى السَّمَاءِ (1).

بيان قوله يشرب الماء الظاهر أنه صفة النخلة أي كما أن النخلة في تلك البلاد تشرب الماء و تصعد في الهواء و كلما صعدت لا تبلغ السماء فكذلك هو كلما تمنى و طلب الرفعة لا يصل إلى شي‏ء و يحتمل أن يكون الضمائر راجعة إليه (صلوات الله عليه).

7- فر، تفسير فرات بن إبراهيم عَلِيُّ بْنُ حُمْدُونٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي الْجَارِيَةِ وَ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِ‏
____________
(1) المصدر ج 4 ص 81 و 82.
التالي صفحة 210 من 399 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...