بُغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُهَا فِرَاخاً* * * -وَ أُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورٌ (1) - فَقَالَ مَا بَالُ الشَّيْبِ إِلَى شَوَارِبِنَا- أَسْرَعُ مِنْهُ إِلَى شَوَارِبِكُمْ- فَقَالَ(ع)إِنَّ نِسَاءَكُمْ نِسَاءٌ بَخِرَةٌ- فَإِذَا دَنَا أَحَدُكُمْ مِنِ امْرَأَتِهِ نَهَكْنَهُ فِي وَجْهِهِ- فَشَابَ مِنْهُ شَارِبُهُ فَقَالَ مَا بَالُ لِحَائِكُمْ أَوْفَرُ مِنْ لِحَائِنَا- فَقَالَ(ع) وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ- وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً (2)- فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بِحَقِّي عَلَيْكَ إِلَّا سَكَتَّ- فَإِنَّهُ ابْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ(ع) إِنْ عَادَتِ الْعَقْرَبُ عُدْنَا لَهَا* * * -وَ كَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَةً- قَدْ عَلِمَ الْعَقْرَبُ وَ اسْتَيْقَنَتْ* * * -أَنْ لَا لَهَا دُنْيَا وَ لَا آخِرَةٌ (3).
إيضاح قال الجوهري ابن السكيت البغاث طائر أبغث إلى الغبرة دوين الرخمة بطيء الطيران و قال الفراء بغاث الطير شرارها و ما لا يصيد منها و بغاث و بغاث و بغاث ثلاث لغات.
قوله مقلات لعله من القلى (4) بمعنى البغض أي لا تحب الولد و لا تحب زوجها لتكثر الولد أو من قولهم قلا العير أتنه يقلوها قلوا إذا طردها و الصواب أنه من قلت قال الجوهري المقلات من النوق التي تضع واحدا ثم لا تحمل بعدها و المقلات من النساء التي لا يعيش لها ولد. و قال النزور المرأة القليلة الولد ثم استشهد بهذا الشعر. و يقال نهكته الحمى إذا جهدته و أضنته و نهكه أي بالغ في عقوبته و الأصوب نكهته قال الجوهري استنكهت الرجل فنكه في وجهي ينكه و ينكه نكها إذا
____________