أَ أَدْهُنُ رَأْسِي أَمْ تَطِيبُ مَجَالِسِي* * * -وَ رَأْسُكَ مَعْفُورٌ وَ أَنْتَ سَلِيبٌ- أَوْ أَسْتَمْتِعُ الدُّنْيَا لِشَيْءٍ أُحِبُّهُ* * * -إِلَى (ألا) كُلِّ مَا أَدْنَا إِلَيْكَ حَبِيبٌ- فَلَا زِلْتُ أَبْكِي مَا تَغَنَّتْ حَمَامَةٌ* * * -عَلَيْكَ وَ مَا هَبَّتْ صَباً وَ جَنُوبٌ- وَ مَا هَمَلَتْ عَيْنِي مِنَ الدَّمْعِ قَطْرَةً* * * -وَ مَا اخْضَرَّ فِي دَوْحِ الْحِجَازِ قَضِيبٌ- بُكَائِي طَوِيلٌ وَ الدُّمُوعُ غَزِيرَةٌ* * * -وَ أَنْتَ بَعِيدٌ وَ الْمَزَارُ قَرِيبٌ- غَرِيبٌ وَ أَطْرَافُ الْبُيُوتِ تَحُوطُهُ* * * -أَلَا كُلُّ مَنْ تَحْتَ التُّرَابِ غَرِيبٌ- وَ لَا يَفْرَحُ الْبَاقِي خِلَافَ الَّذِي مَضَى* * * -وَ كُلُّ فَتًى لِلْمَوْتِ فِيهِ نَصِيبٌ- فَلَيْسَ حَرِيبٌ مَنْ أُصِيبَ بِمَالِهِ* * * -وَ لَكِنَّ مَنْ وَارَى أَخَاهُ حَرِيبٌ- نَسِيبُكَ مَنْ أَمْسَى يُنَاجِيكَ طَيْفُهُ* * * -وَ لَيْسَ لِمَنْ تَحْتَ التُّرَابِ نَسِيبٌ
(2).ربيت في حجر الإسلام، و رضعت ثدى الايمان، و لك السوابق العظمى، و الغايات القصوى، و بك أصلح اللّه بين فئتين عظيمتين من المسلمين، و لم بك شعث الدين، فعليك السلام فلقد طبت حيا و ميتا، و أنشد:
أدهن رأسى أم تطيب محاسنى* * * و خدك معفور و أنت سليب سأبكيك ما ناحت حمامة أيكة* * * و ما اخضر في دوح الرياض قضيب غريب و أكناف الحجاز تحوطه* * * ألا كل من تحت التراب غريب
(2) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 44 و 45.