بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 8 من 9909

[صفحة 8]

يَدِي فَنَادَيْتُ زَوْجَتِي وَ قُلْتُ لَهَا هَاكِ فَنَاوَلْتُهَا الْكِيسَ فَإِذَا فِيهِ أَلْفُ دِينَارٍ فَقَالَتْ لِي يَا ذَا الرَّجُلُ اتَّقِ اللَّهَ تَعَالَى وَ لَا يَحْمِلُكَ الْفَقْرُ عَلَى أَخْذِ مَا لَا تَسْتَحِقُّهُ وَ إِنْ كُنْتَ خَدَعْتَ بَعْضَ التُّجَّارِ عَلَى مَالِهِ فَارْدُدْهُ إِلَيْهِ فَحَدَّثْتُهَا بِالْحَدِيثِ فَقَالَتْ إِنْ كُنْتَ صَادِقاً فَأَرِنِي حِسَابَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) فَأَحْضَرَ الدُّسْتُورَ وَ فَتَحَهُ فَلَمْ يَجِدْ فِيهِ شَيْئاً مِنَ الْكِتَابَةِ بِقُدْرَةِ اللَّهِ تَعَالَى‏ (1).

أقول روي في كتاب صفوة الأخبار عن جابر بن عبد الله الأنصاري‏ مثله‏ (2).

9- فض، كتاب الروضة مِنَ الْمَسْمُوعَاتِ بِوَاسِطَ فِي سَنَةِ اثْنَيْنِ وَ خَمْسِينَ وَ سِتِّ مِائَةٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ ابْنَ سَلَامَةَ الْقَزَّازَ حَيْثُ ذَهَبَتْ عَيْنُهُ الْيُمْنَى وَ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ لِشَخْصٍ يُعْرَفُ بِابْنِ حَنْظَلَةَ الْفَزَارِيِّ- فَأَلَحَّ عَلَيْهِ بِالْمُطَالَبَةِ وَ هُوَ مُعْسِرٌ فَشَكَا حَالَهُ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى وَ اسْتَجَارَ بِمَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي رَأَى فِي مَنَامِهِ عِزَّ الدِّينِ أَبَا الْمَعَالِي ابْنَ طَبِيبِيٍّ (رحمه الله) وَ مَعَهُ رَجُلٌ آخَرُ فَدَنَا مِنْهُ وَ سَلَّمَ عَلَيْهِ وَ سَأَلَهُ عَنِ الرَّجُلِ فَقَالَ لَهُ هَذَا مَوْلَانَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) فَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَ قَالَ لَهُ يَا مَوْلَايَ هَذِهِ عَيْنِيَ الْيُمْنَى قَدْ ذَهَبَتْ فَقَالَ لَهُ يَرُدُّهَا اللَّهُ عَلَيْكَ وَ مَدَّ يَدَهُ الْكَرِيمَةَ إِلَيْهَا وَ قَالَ‏ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ فَرَجَعَتْ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَ قَدْ شَاهَدَ ذَلِكَ كُلُّ مَنْ فِي وَاسِطَ وَ الرَّجُلُ مَوْجُودٌ بِهَا (3).
10- يل، الفضائل لابن شاذان فض، كتاب الروضة رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ عَبْدِ الدَّارِ عَنْ عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى بَنِي تَمِيمٍ عَنْ شَيْخٍ الْقَارُونِيِّ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَجُلًا بِالشَّامِ قَدِ اسْوَدَّ وَجْهُهُ وَ هُوَ يُغَطِّيهِ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ ذَلِكَ قَالَ نَعَمْ قَدْ جَعَلْتُ عَلَيَّ لِلَّهِ أَنْ لَا يَسْأَلَنِي أَحَدٌ عَنْ ذَلِكَ الْأَذَى إِلَّا أَجَبْتُهُ وَ أَخْبَرْتُهُ إِنِّي كُنْتُ شَدِيدَ الْوَقِيعَةِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)كَثِيرَ السَّبِّ لَهُ فَبَيْنَمَا أَنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي نَائِمٌ إِذْ أَتَانِي آتٍ فِي مَنَامِي فَقَالَ أَنْتَ صَاحِبُ الْوَقِيعَةِ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ- قُلْتُ بَلَى فَضَرَبَ‏
____________
(1) الروضة: 2. الفضائل: 99 و 100.
(2) مخطوط و لم نظفر بنسخته.
(3) الروضة: 8 و 9.
التالي صفحة 8 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...