وَ مَنْ لَبِسَ النِّعَالَ وَ مَنْ حَذَاهَا* * * وَ مَنْ قَرَأَ الْمَثَانِيَ وَ الْمِئِينَا (1) إِذَا اسْتَقْبَلْتَ وَجْهَ أَبِي حُسَيْنٍ* * * رَأَيْتَ الْبَدْرَ رَاقَ النَّاظِرِينَا يُقِيمُ الْحَدَّ لَا يَرْتَابُ فِيهِ* * * وَ يَقْضِي بِالْفَرَائِضِ مُسْتَبِيناً أَلَا أَبْلِغْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ* * * فَلَا قَرَّتْ عُيُونُ الشَّامِتِينَا أَ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ فَجَعْتُمُونَا* * * بِخَيْرِ النَّاسِ طُرّاً أَجْمَعِينَا وَ مِنْ بَعْدِ النَّبِيِّ فَخَيْرُ نَفْسٍ* * * أَبُو حَسَنٍ وَ خَيْرُ الصَّالِحِينَا كَأَنَّ النَّاسَ إِذْ فَقَدُوا عَلِيّاً* * * نَعَامٌ جَالَ فِي بَلَدٍ سِنِيناً وَ كُنَّا قَبْلَ مَهْلِكِهِ بِخَيْرٍ* * * تَرَى فِينَا وَصِيَّ الْمُسْلِمِينَا فَلَا وَ اللَّهِ لَا أَنْسَى عَلِيّاً* * * -وَ حُسْنَ صَلَاتِهِ فِي الرَّاكِعِينَا لَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ حَيْثُ كَانَتْ (2)* * * بِأَنَّكَ خَيْرُهُمْ حَسَباً وَ دِيناً فَلَا تُشْمِتْ مُعَاوِيَةَ بْنَ حَرْبٍ* * * فَإِنَّ بَقِيَّةَ الْخُلَفَاءِ فِينَا.
لِبَعْضِ الصَّحَابَةِ دَعَوْتُكَ يَا عَلِيُّ فَلَمْ تُجِبْنِي* * * وَ رَدَّتْ دَعْوَتِي بَأْساً عَلِيّاً- بِمَوْتِكَ مَاتَتِ اللَّذَّاتُ عَنِّي* * * وَ كَانَتْ حَيَّةً إِذْ كَانَ (3)حَيّاً فَيَا أَسَفاً عَلَيْكَ وَ طُولَ شَوْقِي* * * إِلَيْكَ لَوْ أَنَّ ذَلِكَ رُدَّ لِيَّا
(4).بيان قوله(ع)و لا تقبلن من الخلي أي لا تقبل ترك البكاء من الخلي الذي ينصحك في ذلك فإنك لست مثله و الندي على فعيل القوم المجتمعون و الخطاب في هذا البيت لأمير المؤمنين(ع)و قال الجوهري الرقوب المرأة التي لا يعيش لها ولد (5) و يقال شثنت كفه أي غلظت و لعله تصحيف الشنن من شن الماء أي فرقه كناية عن كثرة البكاء قوله رب المفضل لعله بمعنى
____________