إِذَا الْمُشْكِلَاتُ تَصَدَّيْنَ لِي* * * كَشَفْتُ حَقَائِقَهَا بِالنَّظَرِ وَ إِنْ بَرِقَتْ فِي مَخِيلِ الصَّوَابِ* * * عَمْيَاءَ لَا يَجْتَلِيهَا الْبَصَرُ تَتَبَّعْتُهُ بِعُيُونِ الْأُمُورِ* * * وَضَعْتُ عَلَيْهَا صَحِيحَ النَّظَرِ
(2)لِسَاناً كَشَفْتُ بِهِ الْأَرْحَبِيَ* * * أَوْ كَالْحُسَامِ الْبَتَارِ الذَّكَرِوَ قَلْباً إِذَا اسْتَنْطَقَتْهُ الْهُمُومُ* * * أُرَبَّى عَلَيْهَا بِوَاهِي الدُّرَرِ وَ لَسْتُ بِإِمَّعَةٍ فِي الرِّجَالِ* * * أُسَائِلُ هَذَا وَ ذَا مَا الْخَبَرُ وَ لَكِنَّنِي مُذْرَبُ الْأَصْغَرَيْنِ* * * أُبِينُ مَعَ مَا مَضَى مَا غَبَرَ
(3).بيان قد مر شرحه في كتاب العلم (4).
5- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ أَعْرَابِيّاً أَتَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ مَظْلُومٌ قَالَ ادْنُ مِنِّي فَدَنَا حَتَّى وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَالَ مَا ظُلَامَتُكَ فَشَكَا ظُلَامَتَهُ فَقَالَ يَا أَعْرَابِيُّ أَنَا أَعْظَمُ ظُلَامَةً مِنْكَ ظَلَمَنِي الْمَدَرُ وَ الْوَبَرُ وَ لَمْتتبعتها بعيون الأمور* * * وضعت عليها صحيح الفكر
(3) أمالي الشيخ: 327 و 328.