بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والاربعون 42 · صفحة 186 من 9909

[صفحة 186]

باب 125 النوادر

1- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ: رَأَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)رَجُلًا مِنْ شِيعَتِهِ بَعْدَ عَهْدٍ طَوِيلٍ وَ قَدْ أَثَّرَ السِّنُّ فِيهِ وَ كَانَ يَتَجَلَّدُ فِي مَشْيِهِ فَقَالَ(ع)كَبِرَ سِنُّكَ يَا رَجُلُ قَالَ فِي طَاعَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ- فَقَالَ(ع)إِنَّكَ لَتَتَجَلَّدُ قَالَ عَلَى أَعْدَائِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ(ع)أَجِدُ فِيكَ بَقِيَّةً قَالَ هِيَ لَكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‏ (1).
2- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ مُوسَى عَنِ الْأَسَدِيِّ عَنِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ أَبِي نُوَيْرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ قَرَنٍ أَبِي سُلَيْمَانَ الضَّبِّيِّ قَالَ: أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى لَبِيدٍ الْعُطَارِدِيِّ بَعْضَ شُرَطِهِ فَمَرُّوا بِهِ عَلَى مَسْجِدِ سَمَّاكٍ فَقَامَ إِلَيْهِ نُعَيْمُ بْنُ دَجَاجَةَ الْأَسَدِيُّ فَحَالَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَهُ فَأَرْسَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى نُعَيْمٍ فَجِي‏ءَ بِهِ قَالَ فَرَفَعَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)شَيْئاً لِيَضْرِبَهُ فَقَالَ نُعَيْمٌ وَ اللَّهِ إِنَّ صُحْبَتَكَ لَذُلٌّ وَ إِنَّ خِلَافَكَ لَكُفْرٌ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ تَعْلَمُ ذَاكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ خَلُّوهُ‏ (2).
3- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هَمَّامٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي فِي الْأَمْرِ فَأَكُونُ‏ (3) فِيهَا كَالسِّكَّةِ الْمُحْمَاةِ أَمِ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ قَالَ بَلِ الشَّاهِدَ يَرَى مَا لَا يَرَى الْغَائِبُ‏ (4).
____________
(1) عيون الأخبار: 167 و 168. أمالي الصدوق: 107.
(2) أمالي الصدوق: 219.
(3) في المصدر: أ فأكون.
(4) أمالي الشيخ: 215.
التالي صفحة 186 من 9909 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...