وَ أَنَا أُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَ فِي رِوَايَةِ الْحَسْكَانِيِّ عَنْ أَبِي بُرَيْدَةَ أَنَّ عَلِيّاً(ع)قَالَ: اسْتَحْقَقْتُ لِكُلِّ فَضْلٍ أُوتِيتُ عَلَى صِغَرِي مَا لَمْ تُؤْتَيَا فَقَالا وَ مَا أُوتِيتَ يَا عَلِيُّ قَالَ ضَرَبْتُ خَرَاطِيمَكُمَا بِالسَّيْفِ حَتَّى آمَنْتُمَا بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ فَشَكَا الْعَبَّاسُ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا اسْتَقْبَلْتَ بِهِ عَمَّكَ فَقَالَ صَدَمْتُهُ بِالْحَقِّ فَمَنْ شَاءَ فَلْيَغْضَبْ وَ مَنْ شَاءَ فَلْيَرْضَ فَنَزَلَ هَذِهِ الْآيَةُ. فِي بَعْضِ التَّفَاسِيرِ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ (1) الْآيَةَ فِي عَلِيٍّ(ع)لِأَنَّهُ قَتَلَ عَشِيرَتَهُ مِثْلَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ وَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ فِي خَلْقٍ (2).
2- قب، المناقب لابن شهرآشوب وَصَفَ اللَّهُ تَعَالَى أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ (3) ثَبَتَتْ هَذِهِ الصِّفَةُ لِعَلِيٍّ(ع)دُونَ مَنْ يَدْعُونَ لَهُ لِشِدَّةِ عَلِيٍّ(ع)عَلَى الْكُفَّارِ (4) وَ قَالَ تَعَالَى فِي قِصَّةِ طَالُوتَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ (5) وَ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ أَنَّ عَلِيّاً(ع)(6) أَشَدُّ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَ اجْتَمَعَتْ أَيْضاً عَلَى عِلْمِهِ وَ اخْتَلَفُوا فِي عِلْمِ أَبِي بَكْرٍ وَ لَيْسَ الْمُجْتَمَعُ عَلَيْهِ كَالْمُخْتَلَفِ فِيهِ.الْبَاقِرُ وَ الرِّضَا(ع)فِي قَوْلِهِ لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ (7) الْبَأْسُ الشَّدِيدُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ هُوَ لَدُنْ رَسُولِ اللَّهِ ص يُقَاتِلُ مَعَهُ عَدُوَّهُ وَ يُرْوَى أَنَّهُ نَزَلَ فِيهِ وَ الصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ حِينَ الْبَأْسِ (8).
عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيِّ [بْنِ] سَلُولٍ
____________