أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ بِلَالٍ وَ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَأَمَّا عَلِيٌّ فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يَنَامَ بِاللَّيْلِ أَبَداً إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ وَ أَمَّا بِلَالٌ فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يُفْطِرَ بِالنَّهَارِ أَبَداً وَ أَمَّا عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ فَإِنَّهُ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْكِحَ أَبَداً.
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ: إِنَّ الْحَاجَّ قَدِ اجْتَمَعُوا لِيَسْمَعُوا مِنْكَ وَ هُوَ يَخْصِفُ نَعْلًا قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّ لِي لَهَمّاً أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَمْرِكُمْ هَذَا إِلَّا أَنْ أُقِيمَ حَدّاً أَوْ أَدْفَعَ بَاطِلًا وَ كَتَبَ(ع)إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَمَّا بَعْدُ فَلَا يَكُنْ حَظُّكَ فِي وَلَايَتِكَ مَالًا تَسْتَفِيدُهُ وَ لَا غَيْظاً تَشْتَفِيهِ وَ لَكِنْ إِمَاتَةُ بَاطِلٍ وَ إِحْيَاءُ حَقٍّ. وَ قَالَ(ع)يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ هَيْهَاتَ غُرِّي غَيْرِي لَا حَاجَةَ لِي فِيكِ قَدْ طَلَّقْتُكِ ثَلَاثاً لَا رَجْعَةَ لِي فِيكِ وَ لَهُ ع طَلِّقِ الدُّنْيَا ثَلَاثاً وَ اتَّخِذْ زَوْجاً سِوَاهَا* * * إِنَّهَا زَوْجَةُ سَوْءٍ لَا تُبَالِي مَنْ أَتَاهَا جُمَلُ، أَنْسَابِ الْأَشْرَافِ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)مَرَّ عَلَى قَذِرٍ بِمَزْبَلَةٍ وَ قَالَ هَذَا مَا بَخِلَ بِهِ الْبَاخِلُونَ. وَ يُرْوَى أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)كَانَ فِي بَعْضِ حِيطَانِ فَدَكَ وَ فِي يَدِهِ مِسْحَاةٌ
____________