بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 327 من 363

[صفحة 327]
9- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْعُرَنِيُ‏ وُضِعَ خِوَانٌ مِنْ فَالُوذَجٍ‏ (1) بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَجَأَ (2) بِإِصْبَعِهِ حَتَّى بَلَغَ أَسْفَلَهُ ثُمَّ سَلَّهَا وَ لَمْ يَأْخُذْ مِنْهُ شَيْئاً وَ تَلَمَّظَ (3) بِإِصْبَعِهِ وَ قَالَ طَيِّبٌ طَيِّبٌ وَ مَا هُوَ بِحَرَامٍ وَ لَكِنْ أَكْرَهُ أَنْ أُعَوِّدَ نَفْسِي بِمَا لَمْ أُعَوِّدْهَا.

وَ فِي خَبَرٍ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ مَدَّ يَدَهُ إِلَيْهِ ثُمَّ قَبَضَهَا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ ذَكَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص أَنَّهُ لَمْ يَأْكُلْهُ فَكَرِهْتُ أَنْ آكُلَهُ. وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالُوا لَهُ تُحَرِّمُهُ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَخْشَى أَنْ تَتُوقَ إِلَيْهِ نَفْسِي ثُمَّ تَلَا أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا (4).

الْبَاقِرُ(ع)فِي خَبَرٍ كَانَ لَيَطْعَمُ خُبْزَ الْبُرِّ وَ اللَّحْمَ وَ يَنْصَرِفُ إِلَى مَنْزِلِهِ وَ يَأْكُلُ خُبْزَ الشَّعِيرِ وَ الزَّيْتَ وَ الْخَلَّ. فَضَائِلُ أَحْمَدَ قَالَ عَلِيٌّ(ع)مَا أَصْبَحَ بِالْكُوفَةِ أَحَدٌ إِلَّا نَاعِماً إِنَّ أَدْنَاهُمْ مَنْزِلَةً لَيَأْكُلُ الْبُرَّ وَ يَجْلِسُ فِي الظِّلِّ وَ يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ.

أَبُو صَادِقٍ عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّهُ تَزَوَّجَ لَيْلَى فَجُعِلَتْ لَهُ حَجَلَةٌ فَهَتَكَهَا وَ قَالَ حَسْبُ آلِ عَلِيٍّ مَا هُمْ فِيهِ.

الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ عَلِيّاً(ع)تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَجَّدَتْ‏ (5) لَهُ بَيْتاً فَأَبَى أَنْ يَدْخُلَهُ.

كِلَابُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَامِرِيُّ قَالَ: زُفَّتْ عَمَّتِي إِلَى عَلِيٍّ(ع)عَلَى حِمَارٍ بِأُكَافٍ‏ (6) تَحْتَهَا قَطِيفَةٌ وَ خَلْفَهَا قُفَّةٌ مُعَلَّقَةٌ (7).

إيضاح القفة بالضم كهيئة القرعة تتخذ من الخوص.

____________
(1) الفالوذ و الفالوذج: حلواء تعمل من الدقيق و الماء و العسل.
(2) وجأه: ضربه في أي موضع كان.
(3) أي تذوق.
(4) سورة الاحقاف: 20.
(5) نجد البيت: زينه.
(6) الاكاف- بالضم-: البرذعة.
(7) مناقب آل أبي طالب 1: 306 و 307.
التالي صفحة 327 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...