عِوَضَهُ زُبُراً (1) مِنَ الْحَدِيدِ إِلَى أَنْ صَعِدَ الْمَاءُ إِلَى مَوْضِعٍ كَانَ فِيهِ الْقَيْدُ ثُمَّ قَالَ أَخْرِجُوا هَذَا الْحَدِيدَ وَ زِنُوهُ فَإِنَّهُ وَزْنُ الْقَيْدِ قَالَ فَلَمَّا فَعَلُوا ذَلِكَ وَ انْفَصَلُوا وَ حَلَّتْ نِسَاؤُهُمْ عَلَيْهِمْ خَرَجُوا وَ هُمْ يَقُولُونَ نَشْهَدُ أَنَّكَ عَيْبَةُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ وَ بَابُ مَدِينَةِ عِلْمِهِ فَعَلَى مَنْ جَحَدَ حَقَّكَ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ الْمَلَائِكَةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ (2).
- يه، من لا يحضره الفقيه فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ غَالِبٍ الْأَسَدِيِ رَفَعَ الْحَدِيثَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ مَعَ تَغْيِيرٍ وَ نَقْصٍ
(3).