أَشْهُرٍ مِنْ أَخْذِ الثَّمَرَةِ مِنْهُ وَ قَضَى(ع)فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ حِيناً وَ لَمْ يُعَيِّنْ (1) وَقْتاً بِعَيْنِهِ أَنْ يَصُومَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ وَ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَ تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها (2) وَ ذَلِكَ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ (3).
35- شا، الإرشاد وَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ (4) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنَّهُ كَانَ بَيْنَ يَدَيَّ تَمْرٌ فَبَدَرَتْ زَوْجَتِي فَأَخَذَتْ مِنْهُ وَاحِدَةً فَأَلْقَتْهَا فِي فِيهَا فَحَلَفْتُ أَنَّهَا لَا تَأْكُلُهَا وَ لَا تَلْفِظُهَا فَقَالَ(ع)تَأْكُلُ نِصْفَهَا وَ تَرْمِي نِصْفَهَا وَ قَدْ تَخَلَّصْتَ مِنْ يَمِينِكَ وَ قَضَى(ع)فِي رَجُلٍ ضَرَبَ امْرَأَةً فَأَلْقَتْ عَلَقَةً أَنَّ عَلَيْهِ دِيَتَهَا أَرْبَعِينَ دِينَاراً وَ تَلَا قَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (5) ثُمَّ قَالَ فِي النُّطْفَةِ عِشْرُونَ دِينَاراً وَ فِي الْعَلَقَةِ أَرْبَعُونَ دِينَاراً وَ فِي الْمُضْغَةِ سِتُّونَ دِينَاراً وَ فِي الْعَظْمِ قَبْلَ أَنْ يَسْتَوِيَ خَلْقاً ثَمَانُونَ دِينَاراً وَ فِي الصُّورَةِ قَبْلَ أَنْ تَلِجَهَا الرُّوحُ مِائَةُ دِينَارٍ وَ إِذَا وَلَجَتْهَا الرُّوحُ كَانَ فِيهِ (6) أَلْفُ دِينَارٍ.فهذا طرف من ذكر قضاياه(ع)(7) و أحكامه الغريبة التي لم يقض بها أحد قبله و لا عرفها من العامة و الخاصة أحد إلا عنه (8) و اتفقت عترته على العمل
____________