مَنْ هَذَا هَذَا مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَوْلَاهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ (1). وَ مِنْ كِتَابِ الْمُوَفَّقِيَّاتِ لِلزُّبَيْرِ بْنِ بَكَّارٍ الزُّبَيْرِيِّ عَنْ رِجَالِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنِّي لَأُمَاشِي عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فِي سِكَّةٍ مِنْ سِكَكِ الْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ لِي يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا أَظُنُّ صَاحِبَكَ إِلَّا مَظْلُوماً قُلْتُ فِي نَفْسِي وَ اللَّهِ لَا يَسْبِقُنِي بِهَا فَقُلْتُ يَا عُمَرُ فَارْدُدْ ظُلَامَتَهُ فَانْتَزَعَ يَدَهُ مِنْ يَدِي وَ مَضَى وَ هُوَ يُهَمْهِمُ سَاعَةً ثُمَّ وَقَفَ فَلَحِقْتُهُ فَقَالَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ مَا أَظُنُّهُمْ مَنَعَهُمْ مِنْهُ إِلَّا اسْتَصْغَرُوهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي هَذِهِ وَ اللَّهِ شَرٌّ مِنَ الْأُولَى فَقُلْتُ وَ اللَّهِ مَا اسْتَصْغَرَهُ اللَّهُ حِينَ أَمَرَهُ أَنْ يَأْخُذَ سُورَةَ بَرَاءَةَ مِنْ صَاحِبِكَ قَالَ فَأَعْرَضَ عَنِّي (2).
15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ أَبِي جُبَّةَ وَرَّاقِ الْجَاحِظِ قَالَ سَمِعْتُ الْجَاحِظَ عَمْرَو بْنَ بَحْرٍ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّظَّامَ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)مِحْنَةٌ عَلَى الْمُتَكَلِّمِ إِنْ وَفَّاهُ حَقَّهُ غَلَا وَ إِنْ بَخَسَهُ حَقَّهُ أَسَاءَ وَ الْمَنْزِلَةُ الْوُسْطَى دَقِيقَةُ الْوَزْنِ حَادَّةُ اللِّسَانِ صَعْبَةُ التَّرَقِّي إِلَّا عَلَى الْحَاذِقِ الذَّكِيِ (3).