بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الاربعون 40 · صفحة 121 من 363

[صفحة 121]
9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ(ع)قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عِيَادَةُ بَنِي هَاشِمٍ سُنَّةٌ وَ زِيَارَتُهُمْ نَافِلَةٌ (1).
10- يد، التوحيد عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ مِنْ وُلْدِ عَمَّارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْبَاقِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمُعَافِي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِي الغيرار [الْعَيْزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَجَّارٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ فِي هَذَا الْحَائِطِ رَجُلًا كَانَ إِذَا سُئِلَ أَنْبَأَ وَ إِذَا سَكَتَّ ابْتَدَأَ فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ مَا تَفْسِيرُ سُبْحَانَ اللَّهِ قَالَ هُوَ تَعْظِيمُ جَلَالِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ تَنْزِيهُهُ عَمَّا قَالَ فِيهِ كُلُّ مُشْرِكٍ فَإِذَا قَالَهَا الْعَبْدُ صَلَّى عَلَيْهِ كُلُّ مَلَكٍ‏ (2).
11- فض، كتاب الروضة عَنِ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُغَازِلِيِّ يَرْفَعُهُ إِلَى حَارِثَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: شَهِدْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَجَّتَهُ فِي خِلَافَتِهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ اللَّهُمَّ قَدْ تَعْلَمُ جِيئَتِي لِبَيْتِكَ وَ كُنْتُ مُطَّلِعاً مِنْ سَتْرِكَ فَلَمَّا رَآنِي أَمْسَكَ فَحَفِظْتُ الْكَلَامَ فَلَمَّا انْقَضَى الْحَجَّ وَ انْصَرَفَ إِلَى الْمَدِينَةِ تَعَمَّدْتُ إِلَى الْخَلْوَةِ فَرَأَيْتُهُ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَحْدَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِالَّذِي هُوَ إِلَيْكَ أَقْرَبُ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ إِلَّا أَخْبَرْتَنِي عَمَّا أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْهُ فَقَالَ اسْأَلْ عَمَّا شِئْتَ فَقُلْتُ لَهُ سَمِعْتُكَ يَوْمَ كَذَا وَ كَذَا فَكَأَنِّي أَلْقَمْتُهُ حَجَراً فَقُلْتُ لَهُ لَا تَغْضَبْ فَوَ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنَ الْجَهَالَةِ وَ أَدْخَلَنِي فِي هِدَايَةِ الْإِسْلَامِ مَا أَرَدْتُ بِسُؤَالِي إِلَّا وَجْهَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فَعِنْدَ ذَلِكَ ضَحِكَ وَ قَالَ يَا حَارِثَةُ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدِ اشْتَدَّ وَجَعُهُ فَأَحْبَبْتُ الْخَلْوَةَ مَعَهُ وَ كَانَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)وَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ فَجَلَسْتُ حَتَّى نَهَضَ ابْنُ الْعَبَّاسِ وَ بَقِيتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ(ع)فَبَيَّنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ‏
____________
(1) أمالي الطوسيّ: 214.
(2) التوحيد للصدوق: 328.
التالي صفحة 121 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...