بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء التاسع والثلاثون 39 · صفحة 261 من 363

[صفحة 261]

وَ كَانُوا يَتَغَامَزُونَ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏ وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ‏ (1).

الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏ (2) الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ وَ ذَلِكَ حِينَ اجْتَمَعُوا فَقَالُوا لَئِنْ مَاتَ مُحَمَّدٌ لَمْ نَسْمَعْ لِعَلِيٍّ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ.

ذَكَرَ ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ ص لَوْ أَنَّ أُمَّتِي أَبْغَضُوكَ لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ عَلَى مَنَاخِرِهِمْ فِي النَّارِ.

عَطِيَّةُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَبْغَضَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَهُوَ مُنَافِقٌ.

ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ آمَنَ بِمَا جِئْتُ بِهِ وَ هُوَ يُبْغِضُ‏ (3) عَلِيّاً فَهُوَ كَاذِبٌ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ.

النَّبِيُّ ص مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ فِي قَلْبِهِ بُغْضُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ يَهُودِيٌّ.

ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أُمُّ سَلَمَةَ وَ سَلْمَانُ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّ عَلِيّاً فَقَدْ أَحَبَّنِي وَ مَنْ أَبْغَضَ عَلِيّاً فَقَدْ أَبْغَضَنِي.

أُمُّ سَلَمَةَ وَ أَنَسٌ‏ قَالَ النَّبِيُّ ص وَ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ(ع)كَذَبَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَ يُبْغِضُ هَذَا.

تاريخ الخطيب‏ (4) و كتاب ابن المؤذن و اللفظ له أنه رئي يزيد بن هارون في المنام فقيل ما فعل بك فقال عاتبني فقال أ تحدث عن جرير بن عثمان قال قلت يا رب ما علمت إلا خيرا قال يا يزيد إنه كان يبغض علي بن أبي طالب(ع)

____________
(1) سورة الحجر: 97.
(2) سورة آل عمران: 31.
(3) في المصدر: و هو مبغض.
(4) في (ك): تاريخ الطبريّ.
التالي صفحة 261 من 363 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...