ابْنُ بَطَّةَ فِي الْإِبَانَةِ وَ الْخَطِيبُ فِي الْأَرْبَعِينِ بِإِسْنَادِهِمَا عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ بِإِسْنَادِهِمَا عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي رَبِيعِ الْمَذْكُورِينَ (1) بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ اللَّفْظُ لِزَيْدٍ قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ بِالْقَضِيبِ الْأَحْمَرِ الَّذِي غَرَسَهُ اللَّهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ بِيَمِينِهِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(2).
35- قب، المناقب لابن شهرآشوب ابْنُ عُقْدَةَ وَ ابْنُ جَرِيرٍ بِالْإِسْنَادِ عَنِ الْخُدْرِيِّ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُفَسِّرِينَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى وَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ (3) بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ كُنْتُ بِالْكُوفَةِ فَمَرَرْتُ بِمَجْنُونٍ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (4) قَالَ مَا عَلَى اللَّهِ يَفْتَرِي وَ لَكِنْ يُبْغِضُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع) جَابِرٌ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَ هُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (5) فَقَالَ(ع)فَإِنَّهُمْ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ مُسْتَكْبِرُونَ فَقَالَ (6) لِمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ وَعِيداً مِنْهُ لا جَرَمَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَ ما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (7) عَنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع) الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّا كَفَيْناكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (8) أَعْدَاؤُهُ وَ أَوْلِيَاؤُهُ وَ مَنْ كَانَ يَهْزَأُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا هَذَا صَفِيُّ مُحَمَّدٍ مِنْ بَيْنِ أَهْلِهِ
____________