الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 66 من 367
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 66]
5- ل، الخصال عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الشَّهْرَزُورِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحُسَيْنِ الْمَدَائِنِيِّ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص ثَلَاثَةٌ لَمْ يَكْفُرُوا بِالْوَحْيِ طَرْفَةَ عَيْنٍ مُؤْمِنُ آلِ يَاسِينَ وَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ (1).
6- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ النُّطْفَةَ تَثْبُتُ فِي الرَّحِمِ (2) أَرْبَعِينَ يَوْماً نُطْفَةً ثُمَّ تَصِيرُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْماً ثُمَّ بَعْدَهُ عَظْماً (3) ثُمَّ يُكْسَى لَحْماً ثُمَّ يُلْبِسُ اللَّهُ فَوْقَهُ جِلْداً ثُمَّ يُنْبِتُ عَلَيْهِ شَعْراً ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ مَلَكَ الْأَرْحَامِ وَ يُقَالُ لَهُ اكْتُبْ أَجَلَهُ وَ عَمَلَهُ وَ رِزْقَهُ وَ شَقِيّاً يَكُونُ أَوْ سَعِيداً فَيَقُولُ الْمَلَكُ يَا رَبِّ أَنَّى لِي بِعِلْمِ ذَلِكَ فَقَالَ (4) اسْتَمْلِ ذَلِكَ مِنْ قُرَّاءِ اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ فَيَسْتَمْلِيهِ مِنْهُمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ إِنَّ مَنْ كُتِبَ أَجَلُهُ وَ عَمَلُهُ وَ رِزْقُهُ وَ سَعَادَةُ خَاتِمَتِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (5) كَتَبُوا [كُتِبَ] مِنْ عَمَلِهِ أَنَّهُ لَا يَعْمَلُ ذَنْباً أَبَداً إِلَى أَنْ يَمُوتَ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص يَوْمَ شَكَاهُ بُرَيْدَةُ (6) وَ ذَاكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص بَعَثَ جَيْشاً ذَاتَ يَوْمٍ لِغَزَاةٍ أَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَلِيّاً ص وَ مَا بَعَثَ جَيْشاً قَطُّ فِيهِمْ عَلِيٌّ إِلَّا جَعَلَهُ أَمِيرَهُمْ فَلَمَّا
____________
(1) الخصال 1: 82.
(2) في المصدر: فى قرار الرحم.
(3) في المصدر: ثم تجعل بعده عظما.
(4) في المصدر فيقال له.
(5) في المصدر: على حبّ عليّ بن أبي طالب.
(6) في المصدر: يوم شكاة بريدة عليا.
التالي
صفحة 66 من 367
السابق
الفهرس الآلي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...