بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 277 من 367

[صفحة 277]

لعمري لئن بايعتم ذا حفيظة* * * على الدين معروف العفاف موفقا عفيفا عن الفحشاء أبيض ماجدا* * * صدوقا و للجبار قدما مصدقا أبا حسن فارضوا به و تبايعوا* * * فليس كمن فيه لدى العيب منطقا (1) علي وصي المصطفى و وزيره* * * و أول من صلى لذي العرش و اتقى. و منه قول أبي الأسود الدؤلي. و إن عليا لكم مفخر* * * يشبه بالأسد الأسود أما إنه ثاني العابدين* * * بمكة و الله لم يعبد. و منه قول زفر بن زيد بن حذيفة الأسدي.

فحطوا عليا و احفظوه فإنه* * * وصي و في الإسلام أول أول. و منه قول قيس بن سعد بن عبادة بصفين.

هذا علي و ابن عم المصطفى* * * أول من أجابه ممن دعا هذا الإمام لا نبالي من غوى و منه قول هاشم بن عتبة بن أبي وقاص بصفين.

أشلهم بذي الكعوب شلا* * * مع ابن عم أحمد تجلى‏ أول من صدقه و صلى قال الشيخ أدام الله عزه فأما قول الناصبة إن إيمان أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) لم يقع على وجه المعرفة و إنما كان على وجه التقليد و التلقين و ما كان بهذه المنزلة لم يستحق صاحبه المدحة و لم يجب له به الثواب و ادعاؤهم أن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) كان في تلك الحال ابن سبع سنين و من كان هذه سنه لم يكن كامل العقل و لا مكلفا فإنه يقال لهم إنكم قد جهلتم في ادعائكم أنه كان وقت مبعث النبي ص ابن سبع سنين و قلتم قولا لا برهان عليه يخالف المشهور و يضاد المعروف و ذلك أن جمهور الروايات جاءت بأنه(ع)قبض و له خمس و ستون سنة و جاء في بعضها أن سنه كانت عند وفاته ثلاثا

____________
(1) في المصدر: فليس كمن فيه لذى العيب منطقا.
التالي صفحة 277 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...