بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والثلاثون 38 · صفحة 276 من 367

[صفحة 276]

فهذا و في الإسلام أول مسلم* * * و أول من صلى و صام و هللا. و منه قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب. و كان ولي الأمر بعد محمد* * * علي و في كل المواطن صاحبه‏ وصي رسول الله حقا و جاره* * * و أول من صلى و من لان جانبه. و في هذا الشعر أيضا دليل على اعتقاد هذا الرجل في أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) أنه كان الخليفة لرسول الله ص بلا فصل. و منه قول النجاشي بن الحارث بن كعب‏ فقل للمضلل من وائل* * * و من جعل الغث يوما سمينا جعلت ابن هند و أشياعه* * * نظير علي أ ما تستحونا إلى أول الناس بعد الرسول* * * أجاب الرسول من العالمينا. و منه قول جرير بن عبد الله البجلي.

فصلى الإله على أحمد* * * رسول المليك تمام النعم‏ و صلى على الطهر من بعده* * * خليفتنا القائم المدعم‏ عليا عنيت وصي النبي* * * يجالد عنه غواة الأمم‏ له الفضل و السبق و المكرمات* * * و بيت النبوة لا المهتضم. و في هذا الشعر أيضا تصريح من قائله بإمامة أمير المؤمنين(ع)بعد الرسول و أنه كان الخليفة دون من تقدم. و منه قول عبد الله بن الحكيم التميمي‏ (1) دعانا الزبير إلى بيعة* * * و طلحة من بعد ما أنقلا (2) فقلنا صفقنا بأيماننا* * * فإن شئتما فخذا الأشملا (3) نكثتم عليا على بيعة* * * و إسلامه فيكم أولا. و منه قول عبد الله بن جبل‏ (4)حليف بني جمح‏

____________
(1) في المصدر بعد ذلك: حيث يقول.
(2) في المصدر: من بعد ما أثقلا.
(3) صفق يده بالبيعة: ضرب يده على يده، و ذلك علامة وجوب البيعة.
(4) في المصدر: عبد الرحمن حنبل.
التالي صفحة 276 من 367 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...