حَسْبُهُمْ مَا رَأَوْا وَ حَسْبُكَ مِنَّا* * * هَكَذَا نَحْنُ حَيْثُ كُنَّا وَ كَانُوا. وَ قَالَ خُزَيْمَةُ أَيْضاً فِي يَوْمِ الْجَمَلِ أَ عَائِشَ خَلِّي عَنْ عَلِيٍّ وَ عَيْبِهِ* * * بِمَا لَيْسَ فِيهِ إِنَّمَا أَنْتِ وَالِدَةٌ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ دُونِ أَهْلِهِ* * * وَ أَنْتِ عَلَى مَا كَانَ مِنْ ذَاكِ شَاهِدَةٌ (1). وَ قَالَ ابْنُ بَدِيلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيِّ يَوْمَ الْجَمَلِ أَيْضاً يَا قَوْمِ لَلْخُطَّةُ الْعُظْمَى الَّتِي حَدَثَتْ* * * حَرْبُ الْوَصِيِّ وَ مَا لِلْحَرْبِ مِنْ آسِي الْفَاصِلُ الْحُكْمِ بِالتَّقْوَى إِذَا ضُرِبَتْ* * * تِلْكَ الْقَبَائِلُ أَخْمَاساً لِأَسْدَاسٍ. وَ قَالَ عَمْرُو بْنُ أُحَيْحَةَ يَوْمَ الْجَمَلِ فِي خُطْبَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)بَعْدَ خُطْبَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَسَنُ الْخَيْرِ يَا شَبِيهَ أَبِيهِ* * * قُمْتَ فِينَا مَقَامَ خَيْرِ خَطِيبٍ قُمْتَ بِالْخُطْبَةِ الَّتِي صَدَعَ اللَّهُ* * * بِهَا عَنْ أَبِيكَ أَهْلَ الْعُيُوبِ وَ كَشَفْتَ الْقِنَاعَ فَاتَّضَحَ الْأَمْرُ* * * وَ أَصْلَحْتَ فَاسِدَاتِ الْقُلُوبِ لَسْتَ كَابْنِ الزُّبَيْرِ لَجْلَجَ فِي الْقَوْلِ* * * وَ طَأْطَأَ عِنَانَ قِيلٍ مُرِيبٍ (2) وَ أَبَى اللَّهُ أَنْ يَقُومَ بِمَا قَامَ* * * بِهِ ابْنُ الْوَصِيِّ وَ ابْنُ النَّجِيبِ إِنَّ شَخْصاً بَيْنَ النَّبِيِّ لَكَ الْخَيْرُ* * * وَ بَيْنَ الْوَصِيِّ غَيْرُ مَشُوبٍ. وَ قَالَ زَحْرُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ يَوْمَ الْجَمَلِ أَيْضاً أَضْرِبُكُمْ حَتَّى تُقِرُّوا لِعَلِيٍ* * * خَيْرِ قُرَيْشٍ كُلِّهَا بَعْدَ النَّبِيِ مَنْ زَانَهُ اللَّهُ وَ سَمَّاهُ الْوَصِيَ* * * إِنَّ الْوَلِيَّ حَافِظٌ ظَهْرَ الْوَلِيِ كَمَا الْغَوِيُّ تَابِعٌ أَمْرَ الْغَوِيِّ
____________و حسبك منه بعض ما تعلمينه* * * و يكفيك لو لم تعلمى غير واحده اذا قيل ما ذا عبت منه رميته* * * بخذل ابن عفان و ما تلك آبده و ليس سماء اللّه قاطرة دما* * * لذاك و ما الأرض الفضاء بمائده
(2) في المصدر: فسل مريب. و الفسل: الضعيف الذي لا مروءة له و لا جلد.