أبواب فضائله و مناقبه ص و هي مشحونة بالنصوص
باب 64 ثواب ذكر فضائله و النظر إليها و استماعها و أن النظر إليه و إلى الأئمة من ولده ص عبادة
1- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ عِيسَى بْنِ مُوسَى الْهَاشِمِيِّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمَرْزُبَانِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقُرَشِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عِبَادَةٌ (1).بيان: قال الجزري في النهاية
- فِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ عَلِيٍّ عِبَادَةٌ.
قيل معناه أن عليا كان إذا برز قال الناس لا إله إلا الله ما أشرف هذا الفتى لا إله إلا الله ما أكرم هذا الفتى لا إله إلا الله ما أعلم هذا الفتى (2) لا إله إلا الله ما أشجع هذا الفتى فكانت رؤيته تحملهم على كلمة التوحيد (3).
أقول أراد هذا الناصب أن ينفي عنه منقبة فأثبت له أضعافها و ما الباعث على ذلك و أي استبعاد في أن يكون محض النظر إليه (صلوات الله عليه) عبادة.
____________